يستشفون ، ولكن حسبك أن تكون مني ، وأنا منك ، وإنّك مني بمنزلة هارون من موسى ، إلّا انّه لا نبي بعدي « 166 » ، وانّك تبرّ قسمي ، وانّك تقاتل على سنّتي ، وانّك في الآخرة على الحوض خليفتي ، وانّك أوّل من يرد على الحوض ، وانّك أوّل من يكسى معي ، وإنّ شيعتك على منابر من نور مبيّضة وجوههم تكونون غدا في الجنّة جيراني ، انّ حربك حربي ، وسلمك سلمي ، وانّ سريرتك سريرتي ، وعلانيتك علانيّتي .
في الكافي ، في وقت الظهر : عن يزيد بن خليفة ، قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) ، إنّ عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت . فقال ( ع ) : إذن لا يكذب علينا . قلت : ذكر انّك قلت ، اوّل صلاة افترضها اللّه على نبيّه ( ص ) الظّهر ، وهو قوله تعالى :
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ
« 167 » . إلى أن قال - فقال ( ع ) : صدق .
في النّهج : ومن دعائه ( ع ) ، الحمد للّه الّذي لم يصبح بي ميّتا ، ولا سقيما ، ولا مضروبا على عروقي بسوء ، ولا مقطوعا دابري ، ولا منكرا لربّي ، أصبحت عبدا مملوكا ظالما لنفسي ، لا أستطيع أن آخذ إلّا ما أعطيتني ، ولا أتّقي إلّا ما وقيتني . اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن أفتقر في غناك ، أو أظلّ في سلطانك أو أضطهد ، والأمر لك ، اللّهمّ اجعل نفسي أوّل كريمة تنتزعها من كرائمي ، وأوّل وديعة ترتجعها من ودائع نعمك عندي .
في نوادر الفقيه ، عن النّبي ( ص ) : أفضل الكلام قول « لا إله إلّا اللّه » ، وأفضل الخلق ، أوّل من قال « لا إله إلّا اللّه » ، قيل : ومن أوّل من
هامش
( 166 ) - راجع سورة طه الآية 29 ، والفرقان الآية 35 .
( 167 ) - سورة الإسراء : 78 .