وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ
« 164 » ، يعني صلاتكم إلى بيت المقدس . قال : وقد أخرجت خبره في كتاب النّبوة .
في الأسد : قال الواقدي : أوّل من كتب للنبي ( ص ) عند مقدمه المدينة أبيّ بن كعب ( وهو أوّل من كتب : كتب فلان بن فلان ) ، فإذا لم يحضر أبيّ ، كتب زيد بن ثابت ، وأوّل من كتب من قريش عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح ، ثمّ ارتدّ ورجع إلى مكّة ، فنزل فيه :
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ
« 165 » ، وكان من المواظبين على كتاب الرّسائل عبد اللّه بن الأرقم الزّهري .
وكان الكاتب لعهوده إذا عاهد ، وصلحه إذا صالح ، علي بن أبي طالب ( ع ) .
في زيادات قضاء التّهذيب ، عن الصّادق ( ع ) : كان أمير المؤمنين ( ع ) يأخذ بأوّل الكلام دون آخره .
في الكافي ، في مولد النّبي ( ص ) ، عن سنان بن ظريف ، عن الصّادق ( ع ) : انا اوّل أهل بيت نوّه اللّه بأسمائنا . انّه لمّا خلق السّماوات والأرض أمر مناديا فنادى : أشهد ألّا إله إلّا اللّه ، ثلاثا ، أشهد أنّ محمدا رسول اللّه ، ثلاثا ، أشهد أنّ عليّا أمير المؤمنين حقّا ، ثلاثا .
في فواتح الميبدي : روى الكرخي في شرح السّنّة ، عن جابر ، انّ عليّا ( ع ) لمّا فتح خيبر ، قال النّبي ( ص ) : لولا أشفق أن يقول فيك من أمّتي ما قالت النّصارى للمسيح بن مريم ، لقلت اليوم فيك قولا لا تمرّ بملإ إلّا أخذوا من تراب رجليك ، ومن فضل طهورك
هامش
( 164 ) - سورة البقرة : الآية 143 .
( 165 ) - سورة الأنعام : الآية 93 .