تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
في أنفسنا ، وأنت تلبس هذا اللباس . فقال : وهذا اوّل ما أخاصمكم فيه : قل من حرّم زينة اللّه الّتي أخرج لعباده والطيبات من الرزق « 159 » . وقال تعالى :
خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
« 160 » . وفيه أيضا : عن الصّادق ( ع ) ، كان النّبي ( ص ) إذا أكل مع قوم طعاما ، كان اوّل من يضع يده ، وآخر من يرفعها ، ليأكل القوم . وفيه أيضا : عن خالد بن نجيح ، كنت أفطر مع أبي عبد اللّه ، ومع أبي الحسن الأوّل ( ع ) في شهر رمضان ، فكان أوّل ما يؤتى به قصعة من ثريد خلّ وزيت ، فكان أوّل ما يتناول منها ثلاث لقم ، ثمّ يؤتى بالجفنة « 161 » . في الطّبري : كان اوّل من توفي بعد مقدم النّبي ( ص ) المدينة صاحب منزله كلثوم بن هدم لم يلبث بعد مقدمه إلّا يسيرا حتى مات . ثمّ توفي بعده أبو أمامة ، أسعد بن زرارة في تلك السّنة ، قبل ان يفرغ النّبي ( ص ) من بناء مسجده ، مات بالذّبحة والشّهقة ، [ وروي ] انّ الرّسول ( ص ) قال : بئس الميّت أبو أمامة ليهود ومنافقي العرب يقولون ، لو كان محمّد نبيّا لم يمت صاحبه ، ولا أملك لنفسي ولا لصاحبي من اللّه شيئا « 162 » . في تذكرة سبط ابن الجوزي ، روى السّدّيّ عن أشياخه قال : نظر أمير المؤمنين ( ع ) يوما إلى السّماء ، فرأى قوس قزح ، فقال : ما تقولون فيه .
هامش
( 159 ) - الأعراف : الآية 32 . ( 160 ) - الأعراف : الآية 31 ، وقد نقل العلامة ( سلّمه اللّه ) هذا الخبر عن « الخبر » وذكرناه فيما تقدم ، وهنا نقله عن « الكافي » فنلفت إلى ذلك الأنظار كما نرجو ملاحظة جمل هذا القول والقول السّابق . ( 161 ) - الجفنة : القصعة . ( 162 ) - تاريخ الطبري ، ج 2 ، ص 117 ، حوادث سنة 1 ه .