غادروه بكربلاء صريعا * جادت المزن في ذرى كربلاء
ويقال : إنّ مروان خطبها بعد الحسين ( ع ) فقالت : ما كنت لأتّخذ حما بعد رسول اللّه ( ص ) . وقال : كانت أوّلا تحت عبد اللّه بن أبي بكر فمات من السّهم الّذي أصابه ، فتزوّجها عمر ، فلمّا قتل تزوّجها الزّبير .
في أصل جعفر بن محمّد بن شريح الحضرمي ( من الأصول الأربعمائة ) عن جابر الجعفي ، قال النّبي ( ص ) ، ذات يوم وهو في بيت حفصة : اللّهمّ اعط منقلبا إلى النّار من ابغض عليا وعاداه ، وأعان على ظلمه ، وظلمه حقّه ، واعط منقلبا إلى الجنّة من أحبّ عليا وتولاه ، وابغض من عاداه . فقالت حفصة : ومن من أمّتك يبغض عليا ويعاديه ويعين على ظلمه ، ويظلمه حقّه . فقال لها النّبي ( ص ) : لقد هلكت أنت وأبوك ان كان أبوك اوّل من يعين على ظلمه ، وكنت أنت في من عاداه . فقالت : يجيرني اللّه وأبي عن ذلك .
في الكافي : أمر النّبي ( ص ) بقتل ستّة نفر في فتح مكّة منهم مقيّس بن صبابة الكناني ، وكان أخوه هاشم أسلم وشهد غزوة المريسيع مع النّبيّ ( ص ) ، فقتله رجل من الأنصار خطأ ، وهو يحسبه مشركا ، فقدم مقيّس على النّبي ( ص ) ، فقضى له بالدّية على عاقلة الأنصاري ، فأخذها وأسلم ، ثمّ عدا على قاتل أخيه فقتله وهرب مرتدا ، وقال :
شفى النّاس ان قد بات بالقاع مسندا * يضرّج ثوبيه دماء الأخادع