أما انّه أوّل العابد * ين بمكّة واللّه لا يعبد
وقال سعيد بن قيس الهمداني ، يرتجز بصفّين :
هذا علي وابن عمّ المصطفى * أوّل من أجابه فيما روى
هو الإمام لا يبالي من غوى
وقال زفر بن يزيد الأسدي :
فحوطوا عليّا وانصروه فانّه * وصيّ وفي الإسلام أوّل أوّل
ولن تخذلوه والحوادث جمّة * فليس لكم عن أرضكم متحول
في الأغاني للأصفهاني ، مسندا عن محمّد بن سهل ، صاحب الكميت ، قال : دخلت مع الكميت على أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد ( ع ) فقال له : جعلت فداك ألا أنشدك . قال ( ع ) : إنّها أيّام عظام . قال : إنّها فيكم . قال : هات ، وبعث أبو عبد اللّه ( ع ) إلى بعض أهله ، فقرب ، فكثر البكاء حين أتى على هذا البيت :
يصيب به الرّامون عن قوس غيرهم * فيا آخر أسدى له الغي اوّل
فرفع أبو عبد اللّه ( ع ) يديه ، فقال : اللّهمّ اغفر للكميت ما قدّم وما أخّر ، وما أسرّ وما أعلن ، وأعطه حتى يرضى .
في الأغاني أيضا : تزوّج الحسين ( ع ) عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل ، بعد الزّبير ، فكانت اوّل من رفع خدّه من التّراب ، وقالت :
وا حسينا فلا نسيت حسينا * قصدته أسنّة الأعداء