نداميّة تعشى الفراش رشاشها * يبيت له ضوء من النّار جاحم
والمنزوف إذا نام أصابه الكزاز « 1 » .
ونار الفداء : وذلك ان الملوك إذا سبوا القبيلة خرجت إليهم السادة للفداء والاستنهاب ، فكرهوا ان يعرضوا النساء نهارا فيفتضحن ، وفي الظلمة فيخفى قدر ما يحسبون لأنفسهم من الصفى ، فيوقدون النار لعرضهن ، وذلك قول الأعشى :
وهذا الّذى أعطاه بالجمع ربّه * على فاقة وللملوك هباتها
نساء بنى شيبان يوم أوارة « 2 » * على النّار إذ تجلى له فتياتها
ونار الوسم : يقال للرجل ما نارك ؟ أي ، ما سمة إبلك ؟ وقرب بعض اللصوص إبلا للبيع ، فقيل له : ما نارك ؟ وكان قد أغار عليها من كل وجه ، وانما سئل عن ذلك لأنهم يعرفون ميسم كل قوم وكرم إبلهم من لؤمها فقال :
يسألني الباعة أين نارها * إذ زعزعوها فسمت أبصارها
كلّ نجار أيل نجارها * وكلّ دار لأناس دارها
وكلّ نار العالمين نارها
هامش
( 1 ) هو انقباض ويبوسة تصيب أعضاء المنزوف .
( 2 ) أوارة اسم جبل كانت عنده معرفة بين المنذر بن امرئ القيس وبين بكر بن وائل .