وأوقد نيران الحباحب والتقى * غضا « 1 » تتراقى بينهنّ ولاوله
والعرب تسمى البرق نارا ، قال الشاعر :
نار يعود بها للعود جدّته * والنّار تلفح عيدانا فتحترق
ونار اليراعة : وهو طار صغير ، إذا طار بالليل حسبته شهابا ، والطرب « 2 » من الفراش إذا طار بالليل حسبته شرارة ، وتقول العرب : أكذب من تلمع ، وهو حجر يلمع من بعيد وإذا دنوت منه لم تر شيئا .
ونار القرى : توقد للأضياف ، قال الشاعر :
له نار تشبّ بكلّ ريع * إذا النيران جلّلت القناعا « 3 »
وما أن كان أكثرهم سواما « 4 » * ولكن كان أرحبهم ذراعا
وأخذه الأشجع فقال :
تروم الملوك مدى جعفر * ولا يصنعون كما يصنع
وكيف ينالون غاياته * وهم يجمعون ولا يجمع
هامش
( 1 ) هو من أجود أنواع الوقود عند العرب .
( 2 ) هكذا وجدت في الأصل ولعل المراد نوع من الفراش .
( 3 ) جللت عمت والقناع طبق يوضع فيه الطعام .
( 4 ) المراد السائمة وهي الماشية .