تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
عنتا « 1 » باطلا فظلما كما * تعتر عن حجرة الرّبيض الظّباء
وانما قال أخوها هذا القول لتجزع أمه فلعل حاجبا يدفع إليهم سواه ، فقالت الام : ان حيضة وقت حاجبا الموت لعظيمة البركة ، فجعلت ابنها حيضة في جانب ما يدفع الأذى عن السيد .

أول من عمل المقصورة معاوية

قال العيني : رأى معاوية على منبره كلبا فأمر فاتخذ له المقصورة في المسجد ، وقالوا : أول من اتخذها مروان . أخبرنا أبو أحمد باسناده عن الواقدي عن عبد الحكم بن عبد اللّه بن المطلب بن عبد اللّه قال : أول من أحدث المقصورة في المسجد مروان ابن الحكم ، بناها بحجارة منقوشة وجعل لها كوى ، وكان قد بعث ساعيا إلى تهامة ، فظلم رجلا يقال له دب ، فجاء حتى قام حيث يريد مروان ان يصلّى ، فطعنه بسكين معه ، فلم يصنع شيئا ، وأخذوه ، وقالوا : ما حملك على ما صنعت ؟ قال : بعثت عاملك فأخذ مالي ، فقلت أذهب إلى الذي بعثه أقتله فهو أصل الظلم ، فحبسه مروان حينا ، ثم أمر به فاغتيل سرا ، وأمر ببناء المقصورة وكان يصلّى فيها مخافة ان يصيبه ما أصاب عمر - رضى اللّه عنه .

أول من نقص التكبير وأول من خطب جالسا

أخبرنا أبو أحمد عن الجوهري عن أبي زيد عن رجاله عن إبراهيم عن الشعبي قال : أول من خطب جالسا معاوية ، حين كثر شحمه وعظمت بطنه ، وهو أول من نقص التكبير ، وكان إذا قال « سمع اللّه لمن حمده » انحط إلى السجود ولم يكبر ، فعد الناس خطبته جالسا من البدع ، حتى بعث عبد الملك
هامش
( 1 ) عنتا أي مشقة وفي رواية المعلقات ( عننا ) بالنون بدل التاء والمعنى اعتراضا وكان الرجل منهم يبخل بالشاة فيصطاد ظبية ويذبحها بدلا منها .