[ وفيها جرى المثل : " يا ضلّ ما تجرى به العصا « 1 » ! " والمثل الآخر : " خير ما جاءت به العصا ! " ] « 2 » .
ومنها الضّبيب « 3 »
. فرس حسّان بن حنظلة الطائىّ . وهو الذي كان حمل عليه كسرى أبرويز « 4 » حين انهزم من بهرام چوبين « 5 » [ يوم النهروان ] « 6 » فنجا [ أي كسرى ] « 7 » . وكان له حديث طويل . فقال حسّان بن حنظلة :
تلافيت « 8 » كسرى أن يضام « 9 » ، ولم أكن * لأتركه في الخيل يعثر راجلا !
بذلت له « 10 » صدر « 11 » " الضّبيب " وقد بدت * مسوّمة من خيل ترك « 12 » وكابلا « 13 » .
هامش
( 1 ) أي ما أضل بمعنى ما أهلك ما تجرى به العصا . وهو مثل أرسله عمرو بن عدي . ( وانظر " فرائد اللآل " ، ج 2 ص 361 ) .
( 2 ) الزيادة عن الغندجانىّ .
( 3 ) انظر في قاموس الخيل لمحقق هذا الكتاب فرسين آخرين بهذا الاسم .
( 4 ) في الأصول كلها : أنوشروان [ وهو غلط واضح . وقد وضعت اسم الملك الذي نصّ عليه التاريخ ] .
( 5 ) الغندجانىّ : شوبين . ( فهو على طريقة التعريب . وأما الأصول فورد فيها الاسم على حكاية رسمه عند أهله ) .
( 6 ) الزيادة عن الغندجانىّ .
( 7 ) الزيادة عن الغندجانىّ .
( 8 ) ع : تلاقيت .
( 9 ) في الغندجانىّ : ينال .
( 10 ) على هامش ن ما نصه : في الأصل " لهم " .
( 11 ) الغندجاني : تركت له متن .
( 12 ) الغندجاني : ترك .
( 13 ) يشير إلى مدينة " كابل " عاصمة الأفغان الآن . ويكتبها جهلة المترجمين " كابول " بمراعاة الحروف الأفرنجية ، متناسين نطق أهلها ورسم العرب لحروفها .