أبو أمّه " العريان « 1 » " أو هو خاله ، * إلى كلّ عرق صالح يتنسّب « 2 » .
كأنّ استه إذ أخطأته رماحنا * وفات " البريت " لبده يتصبّب :
ذنابى حبارى أخطأ الصقر رأسها « 3 » * فجادت بمكنون من السّلح يثعب « 4 » .
ومنها حومل
. فرس حارثة بن أوس بن عبد ودّ بن كنانة بن عوف بن عذرة بن زيد اللّه بن رفيدة بن كلب بن وبرة ، [ الكلبىّ ] « 5 » . ولها يقول يوم عذر « 6 » ( وهزمتهم يومئذ بنو يربوع ) :
لولا جرى " حومل " يوم عذر « 7 » ، * لمزّقنى « 8 » وإيّاها السّلاح !
هامش
( 1 ) في الغندجانىّ : البرّيت . ثم عقب على ذلك أن بعض العلماء رواه " أبو أمه العريان " وأن أبا الندى أنكره وقال هو البرّيت [ ولا شك أن الغندجانىّ يشير بقوله بعض العلماء إلى ابن الكلبىّ ، لأن الغندجانىّ كأنه أخذ على نفسه ألّا يسميه سوى مرة واحدة ، من باب السهو ، كما سبق لنا التنبيه على ذلك في 420 ] .
وعندي أن ذلك لا يستقيم لأنهم كلهم اتفقوا على أن " البريت " لإياس بن قبيصة ، وأن حارثة بن أوس قال هذا الشعر فيه . فكيف يكون البريت أبو أمه البريت أو هو خاله ، إذا صح تصحيح أبى الندى ؟ وأما الرواية الأخرى فلها وجه وجيه في نفس الشاهد ، وهو أن البريت أبو أمه العريان أو هو خاله . فتأمل ذلك .
( 2 ) إلى هنا وقف الغندجانىّ ، ولم يورد بقية الأبيات .
( 3 ) في الأبيات التي على هامش نسختي الغندجانىّ : رأسه .
( 4 ) ، ع : يتعب . [ وفيه إهمال ظاهر من الناسخ ]
( 5 ) هذه الزيادة عن الغندجانىّ .
( 6 ) ع ، " التاج " : غدر . والضبط الذي اعتمدته في المتن مأخوذ عن نسختي الغندجانىّ . أما فضبطها أوّلا بفتحتين " غدر " ثم أوردها في الشاهد بسكون الدال . ومثل ذلك في ش .
( 7 ) ن ، ع ، و " التاج " : غدر .
( 8 ) في " التاج " : لخرّقنى .