لعلّ اللّه يفردنى « 1 » عليها * جهارا « 2 » من زهير أو أسيد « 3 » !
فإمّا تثقفونى ، فاقتلونى ؛ * فمن أثقف ، فليس إلى خلود .
وقيس في المعارك غادرته * قناتى في فوارس كالأسود .
ويربوع بن غيظ يوم ساق * تركناهم كجارية وبيد .
تركت بها نساء بنى عصيم * أرامل ما تحنّ إلى وليد .
يلذن بحارث جزعا عليه ، * يقلن لحارث : لولا تسود !
ومنّى بالظويلم قارعات * تبيد المخزيات ولا تبيد .
وحكّت بركها ببنى جحاش * وقد أجروا إليها من بعيد .
تركت ابني جذيمة في مكرّ * ونصرا قد تركت لها شهودي « 4 » ] .
ومنها جروة « 5 »
. [ من خيل غطفان بن سعد « 6 » ] فرس شدّاد بن معاوية [ العبسىّ ] « 7 » ،
هامش
( 1 ) في ابن الأعرابىّ : يمكنني .
( 2 ) في ابن الأعرابىّ : جمارا . [ ولم أجد في كتب اللغة ما يتجه به المعنى مع هذه الكلمة . فلعلها مصحفة عما اخترته في المتن عن الأغانى ] .
( 3 ) هذا البيت وحده وارد أيضا في ابن الأعرابىّ ، دون اللذين تقدّماه ودون الأبيات التالية ، وقد نبه ابن الأعرابىّ على أن زهيرا وأسيدا المذكورين هنا هما ابنا جذيمة .
( 4 ) هذه الأبيات الأحد عشر قد انفرد صاحب " الأغانى " بروايتها ، فضلا عما تقدّمها . وقد نبهنا في الحواشى تنبيها يؤخذ منه أن ابن الاعرابىّ أورد الثالث والسادس فقط من هذه القصيدة .
( 5 ) ذكرها صاحب " الأغانى " ( ج 16 ص 31 ) . / وانظر في قاموس الخيل لمحقق هذا الكتاب أفراسا أخرى بهذا الاسم ]
( 6 ) الزيادة عن ابن الأعرابىّ . وأوردها " المخصص " في خيل ضبّة .
( 7 ) الزيادة عن الغندجانىّ .