رياح . قال أبو عبيدة : وهي الشقراء التي يقال عنها في المثل : " شيئا ما يريد السوط إلى الشقراء « 1 » " ] . وعليها قتل [ زهير بن ] « 2 » جذيمة « 3 » يوم لقيه . وفيها يقول [ خالد ] « 4 » :
أريغونى إراغتكم « 5 » فإني « 6 » * و " حذفة " كالشّجا تحت الوريد .
أسوّيها بجارى أو بجزء « 7 » * وألحفها ردائي في الجديد .
[ وأوصى الراعين ليغبقاها « 8 » ، * لها لبن الخلّية « 9 » والصّعود « 10 » .
تراها في الغزاة وهنّ شعث * كقلب العاج في الرّسغ الجديد .
يبيت رباطها بالليل كفّى * على عود الحشيش وغير عود .
هامش
( 1 ) الزيادة عن الغندجانىّ . وهذا المثل وارد في " الأغانى " ( ج 10 ص 14 ) ، وفي القاموس وشرحه في مادّة ( ش - ق - ر ) .
( 2 ) الزيادة عن " الأغانى " ( ج 10 ص 12 ) .
( 3 ) ضبط في ن هاتين الكلمتين هكذا : قتل جذيمة . [ وهو ضبط غير مضبوط . والذي يؤيد ما ذهبنا إليه رواية أبى الفرج الأصبهانىّ وابن عبد ربه في تفصيل قتل خالد بن جعفر الكلابي فارس حذفة لزهير بن جذيمة ( انظر " الأغانى " ج 10 ص 12 - 15 وانظر أيضا كتاب " العقد الفريد " ج 2 ص 62 ) ] .
( 4 ) الزيادة عن الغندجانىّ . وهذا المثل وارد في " الأغانى " ( ج 10 ص 14 ) ، وفي القاموس وشرحه في مادّة ( ش - ق - ر ) .
( 5 ) في " الأغانى " : أديرونى أداتكمو . . . . .
( 6 ) روى في " التاج " هذا الشطر الأوّل هكذا : " فمن يك سائلا عنى فإني . " [ ولم يورد البيت الثاني ] .
وفي ابن الأعرابىّ : " من يك سائلا عنى فإني " .
( 7 ) هذا الشطر في ابن الأعرابىّ وفي الغندجانىّ و " الأغانى " هكذا : مقرّبة أسوّيها بجزء . [ والكلمة الأخيرة وردت في ط غلطا هكذا : نحره ، وفي " الأغانى " هكذا : خز ] .
( 8 ) في " الأغانىّ " : ليؤثراها . والغبوق شرب العشىّ ( تفسير لابن الأعرابي ) .
( 9 ) الخلية التي تعطف على ولد غيرها : لتدرّ ، ويكون لبنها لأهلها ( تفسير لابن الأعرابىّ ) .
( 10 ) الصعود التي تلقى ولدها لغير تمام ، فتعطف على ولد غيرها ( تفسير لابن الأعرابىّ ) .