تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
علمت أن ابن زنجويه « 1 » قد مات ؟ فقلت : رحمه اللَّه ! فقال : دخلت اليوم على المؤمل بن الحسن وهو في النزع ، ثم قال لي : ابا حامد ! ابن كم أنت ؟ فقلت : انا في السادسة والثمانين ، قال : فأنت إذا أكبر من أبيك يوم مات ، فقلت : انا بحمد اللَّه في عافية جامعت البارحة - مرتين واليوم فعلت كذا . قال : فحجل وقام من عندي . وقال أبو حامد أحمد بن محمد المقري الواعظ : جئت مع أبى تراب الأعمشي من ناحية مقبرة الحسين فإذا نحن برجل يصيح ويبكى على رأس قبر ليلة الخميس وهو يقول : اى ليلة أدركت ؟ اى ليلة أدركت ؟ فتقدم اليه أبو تراب فقال : يا هذا ! أقل من صاحبك هذا فان ليلة غد خير من هذه الليلة وأرجو أن لا تفوتك . وتوفى أبو حامد الأعمشي المعروف بابي تراب في شهر ربيع الأول سنة احدى وعشرين وثلاثمائة

206 - الاعْمُوقى

بضم الألف وسكون العين المهملة وضم الميم وفي آخرها القاف ، هذه النسبة إلى الأعموق وهو بطن من المعافر ، منهم أبو عبد الرحمن عقبة بن نافع المعافري الأعموقى يقال مولى بنى لبوان من المعافر ثم من الأعموق ، كان ممن سكن الإسكندرية ، وكان فقيها ، يروى عن عبد المؤمن بن عبد اللَّه « 2 » بن هبيرة السبئي وربيعة بن أبي عبد الرحمن وخالد بن يزيد ، روى عنه ابن وهب ، وتوفى بالإسكندرية سنة ست وتسعين ومائة *
هامش
( 1 - 1 ) في التذكرة « اما علمت أن زنجويه » ( 2 - 2 ) م « عن عبد الموفق عبد اللَّه » وس وع « عن عبد الموفق عبيد اللَّه » كذا وانظر فيما يأتي رسم ( اللبواني ) .