207 - الاعْمَى
« 1 » هو عبد اللَّه بن أم مكتوم ، وقال بعضهم : هو عمرو وهو ابن قيس من بنى عامر بن لؤيّ وأم مكتوم - واسمها عاتكة - مخزومية ، قدم « 2 » المدينة بعد بدر وقد ذهب بصره
وكان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم استخلفه على المدينة يصلى بالناس في عامة غزواته ويؤذن في مسجد رسول اللَّه في بعض أوقاته ، وقال عليه السلام : ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم ، وفيه نزل
« عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى »
وكلما دخل على النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال له رسول اللَّه : مرحبا بمن عاتبني فيه ربى ، وروى : مرحبا برجل عاتبني فيه ربى ،
والقصة بتمامها مذكورة في تفسير هذه الآية ، وشهد ابن مكتوم القادسية ومعه راية سوداء وعليه درع ثم رجع إلى المدينة فمات بها « 3 »
208 - الأعور
بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الواو وفي آخرها الراء ، هذه اللفظة انما تقال للممتع بإحدى عينيه ، والمشهور به « 4 » الحارث الأعور راوي أمير المؤمنين على رضى اللَّه عنه « 4 » * وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد اللَّه المستملي المقري الهمذانيّ الأعور ، سمع عبد الرحمن
هامش
( 1 ) الرسم الآتي بكما له ثبت في ك فقط
( 2 ) في النسخة « دار » كذا وراجع الإصابة رقم 5764
( 3 ) يستدرك ( 111 - الأعناقي ) ذكره في القبس ولخص ما في تاريخ ابن الفرضيّ رقم 486 « سعيد بن عثمان بن سليمان بن محمد بن مالك بن عبد اللَّه التجيبي مولى لهم يقال له الأعناقي من أهل قرطبة يكنى ابا عثمان سمع محمد بن وضاح وصحبه . . . » ثم ذكر وفاته سنة خمس وثلاثمائة . وترجمته في الجذوة رقم 473 قال « سعيد بن عثمان بن سعيد بن سليمان . . . يقال له الأعناقي ويقال أيضا العناقى »
( 4 - 4 ) ثبت في ك فقط .