قريظة ، وخيبر وفتح مكة ، وحنين مع هوازن والطائف « 1 » .
815 - وكل هذه قد ذكرها اللّه في القرآن ، قال اللّه تعالى :
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ
« 2 » .
816 - وقال
وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ
« 3 » وهذا يوم أحد .
817 - وقال :
إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ )
« 4 » ، الآيات كلها وهذا يوم الأحزاب .
818 - وقال :
وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً
« 5 » .
إلى قوله :
وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً
- فهذه بنو قريظة ، وبنو المصطلق وأهل خيبر .
819 - والأرض التي لم يطئوها ولم يوجف عليها حين الفتح : بنو قينقاع وبنو النضير . فأما بنو قينقاع : فإنما كان لهم أموال غير الرباع فقسمها في الوقت وأجلاهم ، وكانوا لما هزم المشركين ببدر قالوا :
هامش
- تبعهم من بني كنانة وأهل تهامة ، وأقبلت غطفان ومن تبعهم من أهل نجد ، حتى نزلوا بذنب نقمي ، إلي جانب أحد ، وخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم والمسلمون ، حتى جعلوا ظهورهم إلي سلع ، في ثلاثة آلاف من المسلمين ، فضرب هنالك عسكره ، والخندق بينه وبين القوم سيرة بن هشام ص 214 .
( 1 ) سار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من حنين يريد الطائف في شوال وقدم خالد بن الوليد علي مقدمته ، فلما انهزموا من أوطاس دخلوا الحصن وتهيئوا للقتال ، حتى بلغ الطائف فحاصرهم ونادي مناديه ، من خرج من عبيدهم فهو حر ، فاقتحم إليه من حصنهم نفر ، منهم أبو بكرة بن مسروح وأخوه فأعتقهم ، واستمر حصار النبي صلّى اللّه عليه وسلم لهم بضعا وعشرين ليلة . سيرة ابن هشام 2 / 478 ، غزوات الرسول للشعراوي ص 370 .
( 2 ) سورة آل عمران آية : 123 .
( 3 ) سورة آل عمران الآية : 121 .
( 4 ) سورة الأحزاب الآية : 10 .
( 5 ) سورة الأحزاب الآية : 26 ، 27 .