ريح المسك » « 1 » .
812 - وقيل له : أي الأعمال أفضل ؟ قال : « إيمان باللّه » ، قيل « ثم أي » ، قال : « الصلاة على مواقيتها » قيل : « ثم أي ؟ » . قال :
« جهاد في سبيل اللّه » « 2 » .
813 - وفي حديث آخر : « إيمان باللّه » قيل : ثم أي ؟ ، قال :
« جهاد في سبيل اللّه » ، قيل : ثم أي ؟ قال : « حج مبرور » « 3 » وهذا غير [ 53 / ع ] مختلف إن كانت الصلاة فرضا ، والحج فرضا ، فالصلاة أفضل ، وإن كانت الصلاة تطوعا ، فالجهاد أفضل .
814 - وكان جميع غزواته وسراياه خمسا وأربعين ثماني عشرة غزوة « 4 » وسبعا وعشرون سرية ، أول ذلك بواط « 5 » ويقال : العشيرة ، شهد القتال بنفسه في ثمان غزوات منها وهي : بدر ، وأحد ، والخندق ، وهي الأحزاب « 6 » ، وكان بينهم فيها رمي بالنبل طائفة من نهار ، وفيها أصيب أكحل سعد بن معاذ فمات منه « 7 » وبنو المصطلق « 8 » ، وبنو
هامش
( 1 ) أخرجه الترمذي 3 / 16 - ومسلم 12 / 5 - وابن المبارك رقم 38 .
( 2 ) أخرجة الترمذي 4 / 310 .
( 3 ) أخرجه الترمذي 3 / 16 .
( 4 ) المعرفة والتاريخ 3 / 361 .
( 5 ) الصحيح أن أول غزوة غزاها النبي صلّى اللّه عليه وسلم غزوة الأبواء في السنة الثانية من الهجرة . سيرة ابن هشام 2 / 223 .
( 6 ) غزوة بدر في 2 ه وغزوة أحد 3 ه والخندق في 5 ه .
( 7 ) سيرة ابن هشام 3 / 244 .
( 8 ) كانت غزوة الخندق في سنة 5 ه من شوال وأنه كان من حديث الخندق أن نفرا من اليهود ، منهم سلام بن أبي الحقيق ، وحيي بن أخطب . . . وغيرهما هم الذين حزبوا الأحزاب علي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم خرجوا حتى قدموا علي قريش مكة ، فدعوهم إلي حرب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فخرجت قريش ، وقائدها أبو سفيان بن حرب ، وخرجت عكفان وقائدها عيين بن حمض وتم خروج الأحزاب من المشركين فلما سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وما أجمعوا له من الأمر ضرب الخندق علي المدينة ، فعمل فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ترغيبا للمسلمين في الأجر ، ولما فرغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من الخندق ، أقبلت قريش حتى نزلت بمجمع الأسيال في عشرة آلاف من أحاديثهم ، ومن -