وحده « 1 » » « 2 » .
798 - وكانت الشرائع تنزل على النبي عليه السلام فلا يلزم العمل بها من لم يحضره حتى تبلغه .
799 - ولقد أتي أهل قباء « 3 » فأخبروا أن القبلة صرفت إلى الكعبة فاستداروا « 4 » ، ولم يلزمهم في ما مضى أمر . وأتي أبو عبيدة « 5 » وأبو طلحة وأبي « 6 » وأنس وهم على شراب .
800 - فقيل لهم : « إن الخمر قد حرمت » فقالوا لأنس : قم إلى هذه الجرار فاكسرها ولم يسألوا عن ما مضى ، ولا وقع في قلوبهم منه شيء « 7 » .
801 - وكان النبي عليه السلام يخرج بنفسه وربما بعث الجيوش والسرايا أيضا « 8 » ، إلى أرض العدو فربما لقوا كيدا ، وربما لم يلقوه ولم
هامش
( 1 ) سيرة ابن هشام 1 / 244 .
( 2 ) في ( س ) : [ واحدة ] .
( 3 ) هي قرية على ميلين في المدينة على يسار القاصد إلى مكة ، بها مسجد التقوى . كان المتقدمون في الهجرة من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ومن نزلوا عليه من الأنصار بنوا قباء مسجدا يصلون فيه الصلاة ( معجم البلدان 4 / 342 - 343 ) .
( 4 ) الموطأ باب ما جاء في القبلة .
( 5 ) هو عامر بن عبد اللّه بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك ، القرشي الفهري المكي وهو أمين هذه الأمة ، أخي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بينه وبين سعد بن معاذ رضي اللّه عنه شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وقتل أباه يوم بدر كافرا ، من العشرة المبشرين بالجنة ، توفى سنة 18 ه . ترجمته : ابن عساكر في « تاريخ دمشق 26 / 435 ، وابن سعد في طبقاته 3 / 414 ، والبداية والنهاية لابن كثير 3 / 321 ، الذهبي في سير أعلام النبلاء 3 / 3 .
( 6 ) هو أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار . سيد القراء ، أبو المنذر الأنصاري المدني المقرئ البدري ، شهد العقبة وبدرا وجمع القرآن في حياة النبي عليه السلام ، وحفظ عنه علما مباركا ، وكان رأسا في العلم والعمل ، وكان عمر رضي اللّه عنه يسميه سيد الأنصار . ومات في خلافة عثمان سنة ثلاثين ، وذلك أن عثمان أمره أن يجمع القرآن . ترجمته : التاريخ الكبير للبخاري 2 / 39 ، وابن حجر العسقلاني في الإصابة 1 / 19 ، وابن الأثير في أسد الغابة 1 / 61 ، وسير أعلام النبلاء 3 / 243 ، 251 .
( 7 ) أخرجه أبو داود في السنن 3 / 325 .
( 8 ) ساقطة من ( س ) .