الجنة » ، فقال النبي عليه السلام : « كلا إن الشملة التي أخذ يوم خبير ، لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا » « 1 » .
762 - وقال : « شراك أو شراكان من النار » « 2 » . وقال : « أدوا الخياط والمخيط » « 3 » ، « 4 » .
763 - وما روي في حرق [ 35 / س ] رحل الغال ، وإن ثبت فإنما كان تغليظا في بعض الأحايين لا على أنه أمر راتب . واللّه أعلم « 5 » .
764 - كما روي أن من منع الزكاة ، أخذت منه ونصف ماشيته معها « 6 » .
765 - وأن رجلا نكح امرأة أبيه ، فأرسل النبي عليه السلام من ضرب عنقه ونفله ماله « 7 » ويحتمل هذا أن الناكح فعل ذلك استحلالا فكان « 8 »
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري في صحيحه 3 / 286 ، وأبو داود في السنن 3 / 69 ، ومالك في الموطأ ( كتاب الجهاد باب ما جاء في الغلول 2 / 459 ، وأحمد في المسند 4 / 128 .
( 2 ) أخرجه أبو داود في السنن 3 / 68 ، ومالك في الموطأ ( كتاب الجهاد باب ما جاء في الغلول ) 2 / 459 .
( 3 ) أخرجه مالك في الموطأ ص 368 ، وأحمد في المسند 4 / 128 ، 5 / 316 ، والدرمي في السنن 2 / 230 .
( 4 ) نفس المصدر 2 / 459 : قال خرجنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عام خيبر . فلم نغنم ذهبا ولا ورقا من الأموال إلا الثياب ، والمتاع . فأهدى رفاعة بن زيد لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم غلاما أسود ، يقال له مدعم ، فوجهه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى وادى القرى . حتى إذا كان بوادي القرى بينما مدعم يحط رحل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذ جاء بسهم عائر فأصابه فقتله . فقال الناس : هنيئا له الجنة . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : كلا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذ يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم تشتعل عليه نارا ، قال : فلما سمع الناس ذلك ، جاء رجل بشراك أو شراكين إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : شراك أو شركان من نار .
( 5 ) لم يرو هذا الحديث إلا صالح بن محمد بن زائدة - وهو منكر الحديث - وعارضة الأحوذي 2 / 338 .
( 6 ) نيل الأوطار 4 / 179 .
( 7 ) أخرجه أبو داود في السنن 4 / 157 - والنسائي في السنن 6 / 90 - والدارمي في السنن 2 / 153 .
( 8 ) زيادة في ( س ) : [ ذلك ] .