646 - وقال بهذا فريق من العلماء « 1 » .
647 - وقال سحنون : « لا يقتل » وهي شبهة له « 2 » .
648 - وبعث أبو موسى بالهرمزان أسيرا مع أنس بن مالك إلى عمر .
649 - فقال له عمر « 3 » : « تكلم » فاستعجم .
650 - فقال له : « أكلام حي أم كلام ميت » فقال له : « تكلم فلا بأس » .
651 - فقال : كنا وإياكم معشر العرب ، ما خلى اللّه بيننا وبينكم ، نستعبدكم ونملككم ، فلما كان اللّه معكم ، لم يكن لنا بكم يدان » .
652 - فتغيظ عمر وهم به ، وقال : قاتل شيخ البراء « 4 » بن مالك » « 5 » .
653 - فقال له أنس : « لا سبيل لك إليه » ، فقال : « ولم ؟
أأعطاك ؟ أأصبت منه ؟ » قال : « لا ولكن » .
654 - قلت له : « تكلم فلا بأس » وكان عمر قد نسي ما قال فقال :
« لتأتيني بمن يصدق ما تقول ، أو لا بد أن بعقوبتك » ، فوجد الزبير قد حفظ ما قال ، فترك الهرمزان « 6 » .
هامش
( 1 ) انظر : درة الغواص في محاضرة الخواص ( ألغاز فقهية ) تحقيق : محمد أبو الأجفان .
( 2 ) أبا عبيد - كتاب الأموال ح ( 355 ) والبلاذري - فتوح البلدان ص 372 والحصن بالسويس بكور الأهواز بداية سنه 16 ه .
( 3 ) هو قول الإمام مالك رحمة اللّه الموطأ : كتاب الترغيب في الجهاد باب ما جاء في الوقاء بالأمان ، إسعاف المبطأ للسيوطي ص 361 .
( 4 ) هو البراء بن مالك بن النضر بن ضمضم بن يزيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري النجاري المدني ، شهد أحدا ، وبايع تحت الشجرة كان شجاعا في الحرب له نكاية . ترجمته : ابن سعد في « الطبقات 7 / 16 » ، والبخاري في التاريخ 2 / 117 ، وابن الأثير في « أسد الغابة 1 / 206 » .
( 5 ) الطبري - تاريخ الأمم والملوك 4 / 218 - أحداث السنة السابعة عشر .
( 6 ) فتوح البلدان ص 381 ( كور الأهواز ) ، وكتاب الأموال لأبي عبيد اللّه ص 113 ( الحكم في رقاب أهل العنوة من الأسارى والسبي ) .