وأعطاه قميصه التي « 1 » تلي جلده ، كفن فيها .
667 - وكان العباس قد شر بالقر فتضور « 2 » من الليل فأسهر ذلك النبي عليه السلام « 3 » .
668 - وسئل أحمد عن بيع برغواطة « 4 » وشرائهم وعن غنمهم ، وهل تضرب عليهم الجزية إن أجابوا إلى ذلك بعد القهر ؟
669 - وعن قوم ذكر أنهم على الكفر بنواحي « أشير » « 5 » وهم من « صنهاجة » . وهم يزعمون أنهم من العرب . قال : وهل يحملون محمل العرب لا يقبل منهم إلا الإسلام أو القتل ؟ وكيف الأمر في الجميع ؟
670 - قال : إذا سبى برغواطة فبيعهم جائز ، واسترقاقهم إذا خمسوا وقسموا . ولا تقبل الجزية منهم إن بذلوها ، وإنما جاء النص في الجزية في أهل الكتاب والمجوس « 6 » .
671 - وكذلك القوم الذين من صنهاجة ، وهم قوم من قوم يقال لهم
هامش
( 1 ) في ( س ) : [ الذي يلي ] .
( 2 ) في ( س ) : [ فتضرر ] ويوجد الحاق في ( ع ) أي صاح ، وهو المعنى الصحيح لتضور في اللغة وهي تلوى وصاح من وجع الضرب .
( 3 ) أخرجه البخاري 4 / 144 ، وما عساه أن يتضح من هذه المرويات أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم لم يشأ أن يترك الفداء كله للعباس . ومع ذلك بهر إلى جواز عمه الليل حينما تضرر من برر كان أصابه .
( 4 ) برغواطة قبيلة من قبائل المغرب ، تولى عليهم صالح بن طريف وكانوا على ديانة تخالف الإسلام وشرع لهم شريعة مخالفة للإسلام انتهي مذهب هذه القبيلة عام 352 ه البيان المعرب 1 / 226 . معجم البلدان لياقوت 1 / 240 .
( 5 ) مدينة في جبال البربر بالمغرب في طرف إفريقية الغربي مقابل بجاية في البر ، كان أول من عمرها زيري بن مناد الصنهاجي ، وكان سيد هذه القبيلة في أيامه . - معجم البلدان 1 / 264 .
( 6 ) قال مالك في المجوس : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم سنوا بهم سنة أهل الكتاب فالأمم كلها في هذا بمنزلة المجوس عندي - المدونة 2 / 46 .