655 - وروى أن النبي عليه السلام قتل سبعين أسيرا بعد الإثخان « 1 » .
656 - وأتى عمر بن عبد العزيز بأسير من الخزر « 2 » فقال :
« لأقتلنك » ، قال : « إذا لا ينقص ذلك من عدد الخزر » وأمر بقتله « 3 » ، ولم يقتل في خلافته أسيرا غيره « 4 » .
657 - ولما نزل بنو قريظة « 5 » على حكم سعد بن معاذ وكانوا من حلفاء قومه ، ورجوا أن يستبقيهم ، وكان قد ضرب في أكحله بسهم يوم الخندق « 6 » .
658 - فقال : « اللّهم لا تمتني حتى تقر عيني ، من بني قريظة » « 7 » . فرقأ « 8 » الدم ، وكانوا قد مالئوا الأحزاب على المسلمين ، فحكم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم .
659 - فقال له النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « قد حكمت بحكم اللّه » أو قال :
« بحكم الملك » فقتل من جرت عليه المواسى .
660 - قال عطية القرظي « 9 » : « كنت فيهم فنظروا إلى ، فلم أنبت
هامش
( 1 ) مالك بن أنس : المدونة الكبرى 2 / 11 وأخرجه أحمد في مسندة 1 / 30 .
( 2 ) في ( س ) : [ الخون ] ، والتصحيح من المدونة 3 / 11 ، ( في قتل الأسارى ) ، وكتاب الأموال لأبي عبيد اللّه ص 133 ، والخزر هي : أمة سيكئية من أوروبا الشرقية ، اسم جبل خرز العيون أي لعيونهم ضيق معجم البلدان 3 / 435 ، ودائرة المعارف 7 / 271 - 274 .
( 3 ) فقال لأقتلنك : قال : إذا لا ينقص ذلك من عدد الخزر .
( 4 ) الأموال رقم 357 ، والمدونة 2 / 11 .
( 5 ) في النسختين : [ قريضة ] وهو تصحيف .
( 6 ) وهي وقعة الأحزاب وبني قريظة سنه خمس للهجرة المغازي النبوية - الزهري ص 79 .
( 7 ) أخرجه البخاري 5 / 243 والترمذي 4 / 144 - والدارمي 2 / 238 - وأحمد 3 / 22 .
( 8 ) هكذا في ( س ) ، وفي ( ع ) : [ فرقى ] بإبدال الهمز ألفا مقصورة .
( 9 ) له صحبه ، قال : كنت من سبي قريظة وكانوا ينظرون ، فمن أنبت الشعر قتل ومن لم ينبت ترك ، فكنت فيمن لم ينبت فتركت ، لا يعرف له غير هذا الحديث ، روى له الأربعة ، وقد وقع لنا حديثه بعلو إسناد . ترجمته : المزي في تهذيب الكمال 20 / 157 . رقم 3962 .