تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأموال — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
وكان قد استشار أصحابه في أمرهم « 1 » . 628 - فأشار عليه أبو بكر وطائفة معه بمفاداتهم ، وقال : « هم عشيرتك » ، وقال : « لعل اللّه أن يستنقذهم بك » . 629 - وأشار عليه عمر وعلي « 2 » بقتلهم « 3 » . 630 - وقال عمر : « ادفع عقيلا » « 4 » إلى علي ليقتله ، وادفع إلى فلانا لابن عم له أقتله . 631 - وقال علي : « ما أحوجنا إلى معروف العرب ، فأوقد لهم نارا وأحرقهم بها » . فمال النبي عليه السلام إلى قول أبي بكر ففاداهم ، إلا عقبة بن أبي معيط « 5 » ذبحه « 6 » . 632 - فلما قدم ليقتل . 633 - قال : أقتل من بين هؤلاء ؟ 634 - قال نعم ، قال : بم ؟ 635 - قال : « بكفرك وعتوك على اللّه وعلى رسوله » . 636 - قال : « فمن للصبية » ؟ ، قال : « النار » .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري 5 / 187 . ( 2 ) في ( س ) : [ عمر عمر ] . ( 3 ) في بعض الروايات : أن أبا بكر أشار على النبي عليه السلام بمفاداتهم وعمر بقتلهم وابن رواحة بحرقهم ( كتاب الأموال لأبي عبيد اللّه ص 113 - 115 ) . ( 4 ) هو : أكبر إخوته وآخرهم موتا ، شهد بدرا مشركا . وأخرج إليها مكرها ، فأسر ، ولم يكن له مال ، ففداه عمه العباس . أسلم قبل الحديبية وشهد غزوة مؤتة وكان أسن من جعفر بعشر سنين وكان عقيل من أنسب قريش وأعلمهم بأيامها ، روي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم وروي له النسائي وابن ماجة وأحمد . قالوا توفي في زمن معاوية . ترجمته : ابن سعد في « طبقاته 4 / 143 » ، والذهبي في « سير أعلام النبلاء 3 / 138 ، والإصابة 4 / 562 » . ( 5 ) هو أبو الوليد بن عقبة بن أبان بن ذكوان بن أمية القرشي - الأعلام 4 / 240 . ( 6 ) كان سبب قتله أنه أذى النبي صلّى اللّه عليه وسلم . البخاري 2 / 425 ، كتاب فضائل النبي صلّى اللّه عليه وسلم .
الأموال — صفحة 228 | أحمد بن نصر الداوودي / محمد أحمد سراج و علي جمعة محمد