فتركت » « 1 » وكانت للزبير بن باطا « 2 » يد عند عثمان « 3 » .
661 - فقال للنبي عليه السلام : إن للزبير عندي يدا ، وأريد أن أجزيه به : ، فقال : « قد تركته » فأخبره الزبير « 4 » فقال : « كيف يعيش المرء دون أهله وولده ؟ » .
662 - فأخبر عثمان النبي عليه السلام ، فقال : قد تركنا أهلة وولده ، فأخبره عثمان فقال : كيف يعيش المرء دون ماله ، فأخبر عثمان النبي عليه السلام ، بذلك فقال : قد تركت ماله له فأخبره .
663 - فقال : ما فعل فلان ؟ وما فعل فلان ؟ قيل : قد ماتوا قال :
« فلا خير لي في الحياة ، قد فعلت الذي إليك » فقتل « 5 » .
664 - وكان كفار قريش ببدر ، من لم يكن له مال يفدي ، على أن يعلم الكتابة الأنصار .
665 - وقالت الأنصار للنبي عليه السلام : نترك لابن أختنا عباس فداءه « 6 » .
666 - فقال : « لا واللّه ولا درهما واحدا » وقال للنبي عليه السلام :
« أليس قد كنت أسلمت » فلم ينفعه ذلك إذ لم يكن هاجر وكان قد سلب ما عليه ، وكان طوالا ، فالتمسوا له قميصا يواريه ، فأعطاه عبد اللّه بن أبي بن سلول قميصة ، فجازاه النبي [ 45 / ع ] صلّى اللّه عليه وسلم بها حين مات
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود 4 / 141 - والدارمي 2 / 223 - وأحمد 4 / 310 . والأموال رقم 350 .
( 2 ) هو الزبير بن باطا بن وهب القرظي ، وهو من اليهود الذين كان يحقدون علي النبي صلّى اللّه عليه وسلم .
ترجمته : سيرة ابن هشام 2 / 269 .
( 3 ) الصحيح أن للزبير يدا عند ثابت بن قيس وليس عثمان - سيرة ابن هشام 3 / 261 ، وكتاب الأموال لأبي عبيد اللّه ص 111 ، ( الحكم في رقاب أهل العنوة من الأسارى والسبي ) .
( 4 ) في ( س ) : زيادة : [ بها ] .
( 5 ) كتاب الأموال لأبي عبيد اللّه ص 111 ، وسيرة ابن هشام 3 / 261 - 262 .
( 6 ) السيرة لابن هشام 2 / 137 .