تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأموال — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
فاشتريناها « 1 » بها منه ، فقال : اللّهم هل بأيديكم سجل أو وثيقة ؟ فقالوا : أتى عليها الزمان ، ما بأيدينا شيء ، فقال : « هذه أرض لعامة المسلمين ما أعطيكموها بقولكم » . 408 - وسأل السلطان بعض من حضره من قدماء شيوخ صقلية ، عن شأن « جوجنت » « 2 » . 409 - فقال أحدهم : كانت الدواوين كلها تحت يد والدي ، وكان صاحب خمس البلدة وخراجها وأمينا عليها ، وكانت قرى « 3 » هذه القلعة مثبتة في الديوان ، يؤدى كل سنة على جميع رجالاتها « 4 » وكل ربع فيها هو مؤدى ، وهو ملك لبيت مال المسلمين ، إلا أن الديوان احترق في أيام خليل بن الورد « 5 » .
هامش
- تحرق كل ما مرت به ، وتجعل الأرض مثل خبث الحديد لا تنبت شيئا ولا تمر الدابة بها ، ويسميه الناس الأخباث - معجم البلدان لياقوت 4 / 19 . ( 1 ) في ( س ) : [ فاشترينا ] . ( 2 ) في الأصل : الكركنين : وهو خطأ والصواب الكركنتين لأن الموضع كان معروفا قديما بكركنت ( معجم البلدان 7 / 240 ) أو جرجنت ( المسلمون في جزيرة صقلية ص 217 ) وباليونانية سمى قديما يجتنام . وإلى سنة 1928 م والمشهور أجريجنتو ، وذكر نفس الموضع في كتاب العبر لابن خالدون باسم كبركيت ( كتاب العبر 4 / 199 ، 203 ، 207 ، 208 ) وأورد السيد رياست على الندوي على هامش كتابه تاريخ صقلية ( 1 / 145 ) عبارة من كاتب العبر المذكور ، وذكر الموضع بكركنت وترجمتها جرجنت باللغة الأوردية وهو الصواب . وما في كتاب العبر خطأ مطبعي فكركنت هو : اسم بلد على ساحل البحر في جزيرة صقلية بينها وبين البحر ثلاثة أميال ( المسلمون في جزيرة صقلية ص 217 وق 19 - و ) . ( 3 ) في ( س ) : [ كنت أقرأ ] . ( 4 ) هكذا في ( س ) ، وفي ( ص ) : [ حالاتها ] . ( 5 ) هو : أبو العباس خليل ابن إسحاق بن ورد استولاه القائم أبو القاسم بن عبيد اللّه الشيع أمير إفريقية ( 322 - 334 ) على صقلية فأهلك أهل صقلية قتلا وجوعا ، وبقي بصقلية أربعة أعوام ، ثم رجع منها إلى إفريقية سنة 329 ه . كتاب العبر 4 / 208 ، البيان المغرب 1 / 215 ، المسلمون في جزيرة صقلية 1 / 327 ، 336 ، والكامل في التاريخ 8 / 118 ، 119 .