تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأموال — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
دفعوا عنه إن وجدوا ، وإن لم يوجد إلا بعضهم رد إليه ما كان بيده . وطلب من لم يوجد ، فإن أيس منه كان ما أخذه منه كمال لا يعرف وارث مالكه ، وقد ذكرنا الحكم فيه . 380 - وسئل عن ما روي عن سحنون : « ما فتح على المسلمين شر « 1 » من صقلية » « 2 » . 381 - قال للحاكي « 3 » فيما يذكر أنها لم تخمس ، ولم تقسم على أهل الجيش ، ولم يبق جميعها موقوفا لمن يأتي من المسلمين . 382 - كما روي من فعل عمر ، ودخل الناس فيها ، وصار طعامها ينتشر في بلد إفريقية ، فكره سحنون ذلك لما في أصل البلد . 383 - قيل له : ولما فتحت صقلية عنوة امتنع أهل قلاع إلى أن نزلوا على الصلح ثم هرب بعض من صالح وبقيت ديارهم « 4 » . 384 - قال : أما من أقام من أهل الصلح ، فإن صالحوا على أن الأرض لهم وعلى أن على جماجمهم الجزية ، فلهم أرضهم يصنعون بها ما شاءوا ، ومن أسلم منهم سقطت الجزية عن جمجمته ، وله أرضه ، وإن صالحوا على الجزية [ 27 / ع ] على أرضهم وجماجمهم فليس لأحد منهم بيع أرضه ؛ لأن بعضهم قوة بعض . 385 - ومن أسلم منهم سقطت الجزية عن جمجمته وسقط عن أرضه
هامش
( 1 ) في ( س ) : [ شيء ] . ( 2 ) وذلك بسبب المرض والوباء الذي انتشر في العرب الفاتحين لصقلية - البيان المعرب 1 / 135 . ( 3 ) في ( س ) : [ للحالى ] . ( 4 ) راجع القصة في كتاب العبر 4 / 199 « حيث ورد » استولى المسلمون على عدة حصون من الجزيرة ووصلوا إلى قلعة الكرات ، وقد اجتمع بها خلق كثير فخادعوا القاضي أسد بن الفرات في المراودة على الصلح وأداء الجزية حتى استعدوا للحصار ، ثم امتنعوا عليه .