تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأموال — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
صلحا « 1 » رواه الليث « 2 » عن عبيد اللّه بن أبي جعفر « 3 » . ويزيد بن أبي حبيب « 4 » ، ولذلك استجاز الحرث فيها هو وغيره . 234 - وقيل : إنها فتحت صلحا ، ثم نقضوا ، فقاتلهم عمرو بن العاص فأخذها عنوة « 5 » . 235 - واختلف في السبب الذي دخل به فيها : 236 - فقيل : بالاشتراء وقيل بالاكتراء « 6 » . 237 - وقيل : بالإقطاع . 238 - والمشهور عنه أنه دخلها بالاكتراء « 7 » ، ويدل قوله : إنها
هامش
( 1 ) فتوح مصر والمغرب ص 103 ، 123 - والأموال رقم 210 - 385 ، 387 . ( 2 ) هو : أبو الحارث الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفحمي إمام أهل مصر في عصره حديثا وفقها . كان من كبير الديار المصرية ورئيسها وأمير من بها في عصره بحيث أنه القاضي والنائب من تحت أمره ومشروته ، وكان من الكرماء والجواد توفى في القاهرة سنة 125 ه . ترجمته : وفيات الأعيان 1 / 438 ، والتهذيب 8 / 459 ، والأعلام 6 / 115 . ( 3 ) هو : الإمام الحافظ أبو بكر المصري ، الكناني مولاهم الليثي ، صدوق موثق ، وقال أحمد : ليس بقوي ، وروى عبد اللّه بن أحمد عن أبيه ليس به بأس ، وقال : ابن يونس : كان عالما زاهدا عابدا توفى سنة اثنتين وثلاثين ومائة . ترجمته : الذهبي ميزان الاعتدال 4 / 5 ، وفي سير أعلام النبلاء 6 / 258 . ( 4 ) هو : الإمام الحجة ، مفتى الديار المصرية ، أبو رجاء الأزدي ، مولاهم المصري . وقيل : كان أبوه سويد امرأة لبني حل ، وأمه مولاة لنجيب ولد سنة خمسين في دولة معاوية ، وهو من صغار التابعين ، وكان من جلة العلماء العاملين ، ارتفع بالتقوى مع كونه مولى أسود مات سنة ثمان وعشرين ومائة . ترجمته في : الذهبي في الكاشف 3 / 241 ، وفي سير أعلام النبلاء 6 / 275 . ( 5 ) الأموال رقم 386 . ( 6 ) فتوح مصر والمغرب ص 134 ، والاستخراج لأحكام الخراج ص 45 ، 80 ، والبيان والتحصيل 9 ، 10 . ( 7 ) جاء في البيان والتحصيل : « واختلف في دخول الليث فيها ، فقيل بالاشتراء وقيل بالاكتراء ، وقيل بالإقطاع ، وإنكار الليث أن تكون أخذت عنوة يدل على أن مذهبه في الأرض العنوة أن تخمس وتقسم » ( انظر : البيان والتحصيل 9 / 10 ) .