تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأموال — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
أخذت صلحا ، وإنكاره أنها لم تؤخذ عنوة أن مذهبه في ما يؤخذ عنوة أن يخمس ويقسم كما فعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بخيبر ، وإن إبقاء ما أخذ عنوة لا يجوز . ولولا أن هذا مذهبه ما قال : « نحن أعلم ببلدنا ، إنما أخذت صلحا » . 239 - وقال : « أخبرني بذلك جوهرتا البلد : يزيد ، وعبيد اللّه » . يعني : أن الصلح وقع على أن تكون الأرض للمسلمين كما فعل النبي عليه السلام ببعض الحجاز « 1 » ، لا على أنها تركت لأهلها لأن ذلك لا يبيح الدخول فيها .
هامش
( 1 ) الحجاز هو : عبارة عن جبل ممتد حال بين غور تهامة ونجد ، وكأنه منع كل واحد منهما أن يختلط بالآخر فهو حاجزا بينهما ، وسميت الحجاز لأنها بين الغور والشام وبين البادية . ( معجم البلدان 2 / 252 ) .
الأموال — صفحة 127 | أحمد بن نصر الداوودي / محمد أحمد سراج و علي جمعة محمد