زيد « 1 » مثل ذلك . وجعل لابنه عبد اللّه ثلاثة آلاف ، وخمسمائة « 2 » .
218 - فقال له : « أتعطيني دون أسامة [ وقد سبقته إلى الإسلام ] ؟ » « 3 » .
219 - فقال : « إن أسامة كان أحب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم منك وأبوه كان أحب إليه من أبيك » « 4 » .
220 - وأعطى الأنصار أربعة آلاف « 5 » .
221 - وأعطى المعتقين من المهاجرين ثلاثة آلاف « 6 » .
222 - وأعطى المعتقين من الأنصار ألفين .
223 - وأعطى مهاجرة الفتح أربعمائة .
هامش
- الحسن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب الهاشمي ، أحد سيدي شباب أهل الجنة كانت إقامته بالمدينة إلى أن خرج مع أبيه إلى الكوفة . وقيل هو أصغر من أخيه الحسن بنحو سنة ، مولده في خامس شعبان سنة أربع من الهجرة وقد تركت سيرته العطرة الأثر الكبير في الأمة الإسلامية على مر العصور ، وقد ترجم له العلماء تراجم غنية . ترجمته : البخاري في التاريخ الكبير 2846 ، وابن حجر في الإصابة 1 / 332 ، وابن الأثير في أسد الغابة 2 / 18 ، والمزي في تهذيب الكمال 4 / 1305 ، الذهبي في العبر 1 / 65 ، الذهبي في سير أعلام النبلاء 4 / 401 .
( 1 ) هو : أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحبيل بن عبد العزى بن امرئ القيس المولى حب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ومولاه وابن مولاه زيد . استعمله النبي صلّى اللّه عليه وسلم على جيش لغزو الشام وفي الجيش عمر والكبار من الصحابة ، فلم يسر حتى توفى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وقيل : إنه شهد يوم مؤتة مع والده وقد سكن المزة مدة ، ثم رجع إلى المدينة فمات ، وقيل : مات بوادي القرى وكان شديد السواد خفيف الروح شاطرا شجاعا ، رباه النبي صلّى اللّه عليه وسلم وأحبه كثيرا وهو ابن حاضنة النبي صلّى اللّه عليه وسلم أم أيمن ، وقال ابن سعد مات في آخر خلافة معاوية . ترجمته : تهذيب التهذيب 1 / 183 ، والبخاري التاريخ الكبير 2 / 20 ، وابن الأثير في أسد الغابة 1 / 79 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء 4 / 119 ، وتهذيب الكمال للمزى 1 / 311 .
( 2 ) الأموال رقم 550 ، والخراج لأبي يوسف 1 / 314 .
( 3 ) ساقطة من ( س ) .
( 4 ) الأموال رقم 556 - وفتوح البلدان ص 437 .
( 5 ) فتوح البلدان ص 440 ، وقد سقطت من ( س ) [ أربعة آلاف ] .
( 6 ) الأموال رقم 605 ، وقد سقطت من ( س ) [ ثلاثة آلاف ] .