تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأموال — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
فسرها النبي عليه السلام بفعله في خيبر ، وليس مع من ادعى أنه أريد ما سوى الرباع آية مستغنى بظاهرها ولا فعل من النبي عليه السلام والآيات التي في الحشر محتملات لتأويل غير ما تأول ، وهو بغير ما تأول أولى لما قدمت في صدر هذا الكتاب « 1 » وللاختلاف عن عمر كيف أبقى الأرضين فإن كان كما روي أنه استطاب أنفس القوم ، فإنما أخذ بالآية التي في الأنفال ، وكان ما في الحشر على ما تقدم من التأويل فلا يجعل ما هذا سبيله ناسخا لما نطق به القرآن وعمل به الرسول عليه السلام . 209 - ويكون على هذا معنى قول عمر : لولا من يأتي ما فتحت قرية [ 16 / ص ] إلا قسمتها كما قسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم خيبر . 210 - وقوله : « اللهم إن نفسي طيبة بتركها » . أنه لولا ذلك لم يسأل القوم في تركها ولا أعطاهم في ذلك عوضا « 2 » ولا ينسخ شيء من القرآن ولا يخص إلا بأمر لا يحتمل التأويلات .
هامش
( 1 ) البيان والتحصيل 3 / 78 . ( 2 ) في ( س ) : [ شيئا ] .