1947 - قال حدثنا يحيى بن سعيد عن الوارث بن سعين عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى
( فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ )
قال . هما سواء .
1948 - قال . حدثنا حجاج عن ابن جريج عن عمر بن عطاء عن عكرمة قال ( الفقير الضعيف واليائس المضطر الذي عليه البؤس ، والقانع الطامع » .
1949 - قال : حدثنا هشيم قال أخبرنا مغيرة عن إبراهيم « في القانع والمعتر قال :
أحدهما السائل ، والآخر الجار ) .
1950 - قال . حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن فرات القزاز عن سعيد بن جبير ، قال « القانع الذي يسأل - أو فإن يسألك - والمعتر الذي يزورك » .
1951 - قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن ليث عن مجاهد قال . القانع جارك الذي يسأل والمعتر الذي يتعرض ولا يسأل » .
1952 - قال . حدثنا هشيم قال أخبرنا منصور ويونس عن الحسن .
قال « القانع الذي يقنع للرجل فيسأله ، والمعتر الذي يتعرض ولا يسأل .
1953 - قال : حدثنا عمار بن محمد الثوري عن منصور عن مجاهد قال ( القانع الجالس في بيته ، والمعتر الذي يتعرض للناس يسألهم ) « 1 » .
باب ( سهم العاملين على الصدقة والمؤلفة قلوبهم )
1954 - قال . حدثنا إسماعيل بن عياش عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر ابن قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج قال سمعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول
هامش
( 1 ) لعل هذا هو أقرب الأقوال من المفهوم اللغوي للكلمتين فإن القانع مأخوذ من القناعة وهي التعفف والرضى بالقسم وأما المعترض فقد قال الزمخشري في الأساس ( أي المعترض بسؤاله ) وهو موافق لقول مجاهد .