إلى اللّه وإليك « 1 » ، رجاء أن لا يجعلني اللّه من أهل النار فقال لي ابن مسعود تصدقى به على وعلى ولدى ، فإنا له موضع فقلت حتى أستأذن رسول اللّه فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم تصدقى به عليه وعلى بنيه ، فإنهم له موضع « 2 » ثم قالت يا رسول اللّه أرأيت ما سمعت منك حين وقفت علينا فقلت ما رأيت من نواقص عقول قط ودين أذهب لقلوب ذوى الألباب منكن يا رسول اللّه » فما نقصان ديننا وعقولنا ؟ قال صلّى اللّه عليه وسلم أما ما ذكرت من نقصان دينكن فالحيضة التي تصيبكن تمكث إحداكن ما شاء أن تمكث لا تصلى ولا تصوم ، فذلك نقصان « 3 » دينكن وأما ما ذكرت من نقصان عقولكن فشهادتكنّ إنما شهادة المرأة نصف شهادة الرجل « 4 » .
1878 - قال حدثنا سعيد بن أبي مريم عن محمد بن جعفر بن أبي كثير عن زيد بن أسلم عن عياض بن عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح عن أبي سعيد الخدري قال .
خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى ، فصلى ثم انصرف فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة ثم مر على النساء ، فقال تصدقن « 5 » » - ثم ذكر مثل حديث إسماعيل ابن جعفر عن عمرو بن أبي عمرو ، إلا أنه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « صدق ابن مسعود
هامش
( 1 ) تقربها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم باعتبار أنه نائب عن اللّه في أخذ الصدقات ولأنه كان يصلى على من جاءه بصدقته كما أمره اللّه عز وجل وصلاته كانت سكنا وقربة .
( 2 ) وهذا بعكس الرجل فإنه لا يجوز أن يعطى زكاته لزوجته وبنيه .
( 3 ) وفي بعض النسخ ( من نقصان ) .
( 4 ) لقوله تعالى( فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى ).
( 5 ) وفي رواية بزيادة ( ولو من حليكن فإني أريتكن أكثر أهل النار .