باب ( إعطاء المرأة زوجها من صدقة مالها )
[ حديث امرأة ابن مسعود ]
1877 - قال : حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عمرو بن أبي عمرو - مولى المطلب - عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال « انصرف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من الصبح « 1 » فأنى النساء . ما رأيت من نواقص عقول قط ولا دين أذهب لقلوب ذوى الألباب منكن . وإنني أريت « 2 » أنكن أكثر أهل النار يوم القيامة ، فتقرين إلى اللّه مما استطعتن . قال وكان في النساء امرأة عبد اللّه بن مسعود « 3 » فانقلبت إلى عبد اللّه بن مسعود ، فأخبرته بما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وأخذت حليا لها فقال أين تذهبين بهذا الحلى ؟ فقالت أتقرب به إلى اللّه وإلى رسوله ، لعل اللّه أن لا يجعلني من أهل النار فقال . علمي فتصدقى « 4 » به على وعلى ولدى فإنا له موضع فقالت لا واللّه حتى أذهب به إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . قال فذهبت تستأذن على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فقالوا يا رسول اللّه ، هذه زينب تستأذن فقال أي الزيانب هي ؟ قالوا امرأة عبد اللّه ابن مسعود فقال ائذنوا لها فدخلت على النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فقالت يا رسول اللّه ، إني سمعت منك مقالة فرجعت بها إلى ابن مسعود فأخبرته ، وأخذت حليى أتقرب به
هامش
( 1 ) يعنى من صلاة الصبح .
( 2 ) يعنى أراه اللّه عز وجل وفي حديث الكسوف ( ما من شيء لم أكن أريته إلا أريته في مقامي هذا حتى الجنة والنار .
( 3 ) واسمها زينب .
( 4 ) وفي بعض النسخ ( تصدقى ) بدون فاء .