تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأموال — صفحة 652

مساهمون:

ص٦٥٢
رقابهم . وكان مسددا « 1 » .

[ بعض وصف عمر والثناء عليه ]

1702 - كما روى في الحديث عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم « إن اللّه تبارك وتعالى ضرب بالحق على لسان عمر وقلبه » . 1703 - وكقول عبد اللّه « 2 » فيه « ما رأيت عمر قط إلا وكأن ملكا بين عينيه يسدده » . 1704 - ومثل قول على « ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر » . 1705 - وكقول عائشة فيه « كان واللّه أحوزيا « 3 » نسيج وحده ، قد أعد للأمور أقرانها » . فكانت فعلته هذه من تلك الأقران التي أعد ، في كثير من محاسنه لا تحصى . 1706 - فالذي يؤخذ من بنى تغلب ، وإن كان يسمى صدقة ، فليس بصدقة ، لما أعلمتك ولا يوضع في الأصناف الثمانية التي في سورة براءة ، إنما موضعها موضع الجزية . وقد ذكرنا سبب قبول الجزية من العرب كيف كان في أول هذا الكتاب والفرق بينهم وبين العجم فيها .

[ السنة في عرب أهل الكتاب ومن لا كتاب لهم والعجم ]

1707 - وذلك أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم حص عرب أهل الكتاب بالجزية دون من لا كتاب له منهم ، ثم لم يرض من سائرهم إلا بالاسلام أو القتل ، وعم العجم من ذوى الكتب ومن لا كتاب له بقبول الجزية منهم . وهم المجوس . 1708 - فقال قائلون . لم يقبلها النبي صلّى اللّه عليه وسلم منهم إلا وهم أهل كتاب ، وتأولوا
هامش
( 1 ) ملهما موفقا . ( 2 ) هو ابن مسعود رضى اللّه عنه . ( 3 ) الحاذق السريع في كل ما شرع فيه الحسن للسياق للأمور .