1607 - سمعت إسماعيل بن عمرو الواسطي يحدثه عن سفيان عن حنظلة ابن أبي سفيان عن طاوس عن ابن عمر عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم .
[ المكيال مكيال مكة والميزان ميزان المدينة ]
1608 - قال أبو عبيد : وبعضهم يرويه . « الميزان ميزان المدينة ، والمكيال مكيال مكة » .
قال أبو عبيد : فاجتمعت فيه ثلاث خلال : حديث النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وتدبر حديث عمر ، واتفاق أهل الحجاز عليه . فأين المذهب عن هذا ؟
1609 - قال أبو عبيد : فهذا أمر الصاع في مبلغه وهو ثلث الفرق ، لا اختلاف بين الناس ، أعلمه ، في ذلك . أن الفرق ثلاثة آصع .
وفيه أحاديث تفسره أيضا .
1610 - قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن مجاهد عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن كعب بن عجرة قال « أتى علىّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وأنا أوقد تحت قدر لي والقمل يتناثر على وجبى - أو قال : على حاجبىّ - فقال :
أتؤذيك هوام رأسك ؟ قلت : نعم . قال : فاحلقه وصم ثلاثة أيام ، أو أطعم ستة مساكين ، أو انسك شاة » قال : قال أيوب : لا أدرى بأيتهنّ بدأ « 1 » .
1611 - قال أبو عبيد : وكان سفيان بن عيينة يحدث بهذا الحديث عن أيوب بإسناده : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال « أطعم ستة مساكين : فرقا من طعام » .
هامش
بمكة اثنتان وثمانون حبة وثلاثة أعشار حبة شعير مطلق . والدرهم سبعة أعشار المثقال . فالرطل 128 بالدرهم المذكور .
( 1 ) روى قصته البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي . وكانت في عمرة الحديبية والحديث ذكر أنواع الفدية على ترتيبها في الآية قال تعالى( فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ).
( م 40 - الأموال )