1436 - قال : وحدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد اللّه بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال « عامل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أهل خيبر على شطر ما يخرج منها من ثمر أو زرع » « 1 »
[ خرص عبد اللّه بن رواحة لزروع خيبر وثمارها ]
1437 - قال . حدثنا هشيم قال : أخبرنا داود بن أبي هند عن الشعبي قال « دفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم خيبر إلى أهلها بالنصف ، فبعث عبد اللّه بن رواحة ليخرص النخل - أو قال الثمر - عليهم . فقال لهم ابن رواحة . جئتكم من عند رجل هو أحب إلى من نفسي « ولأنتم أبغض إلى من القردة والخنازير . فقالوا : كيف تعدل علينا ، وأنت هكذا ؟ فقال . ليس يمنعني ذلك من العدل عليكم . قالوا . بهذا قامت السماوات والأرض قال : فخرص عليهم ، ثم جعله نصفين ، فخيرهم أن يأخذوا أيهما شاءوا .
قال : فما زاد أحدهما على الآخر شيئا » « 2 » .
1438 - قال : حدثنا حجاج عن ابن جريج قال . أخبرت عن ابن شهاب عن
هامش
على ذلك . فلما كان حين يصرم النخل بعث إليهم عبد اللّه بن رواحة فحزر عليهم النخل - وهو الذي يسميه أهل المدينة الخرص - فقال : في ذه كذا وكذا . قالوا :
أكثرت علينا يا ابن رواحة ، قال : فأنا إلى حزر النخل ، وأعطيكم نصف الذي قلت .
قالوا : هذا الحق ، وبه قامت السماوات والأرض ، قد رضينا أن نأخذه بالذي قلت » وفي الموطأ « فجمعوا له حليا من حلى نسائهم . فقالوا : هذا لك ، وخفف عنا في القسمة وتجاوز . فقال : يا معشر اليهود ، واللّه إنكم لمن أبغض خلق اللّه إلى . وما ذاك بحاملى أن أحيف عليكم أما الذي عرضتهم من الرشوة فإنها سحت ، وإنا لا نأكلها .
قالوا : بهذا قامت السماوات والأرض « ورواه ابن ماجة .
( 1 ) رواه البخاري ومسلم وغيرهما وانظر خراج يحيى بن آدم وأبى يوسف .
( 2 ) رواه ابن أبي شيبة عن الشيباني عن الشعبي ، ثم قال : فسألت الشعبي أفعله ؟
قال لا ، وروى عن أبي الزبير عن جابر أنه خرصها أربعين ألف وسق ، فزعم أن اليهود لما خيرهم ابن رواحة أخذوا الثمر وعليهم عشرين ألف وسق .