ابن أبي حبيب عن سعد بن سنان عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
« المعتدى في الصدقة كمانعها » « 1 » .
1083 - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن يونس عن الحسن ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « المعتدى في الصدقة كمانعها » :
[ وصية رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وسلم ) لمعاذ حين بعثه إلى اليمن ما نهى المصدق من أخذه من أسنان الإبل والغنم ]
1084 - قال : حدثنا أبو الأسود عن ابن لهيعة عن خالد بن يزيد عن يحيى ابن عبد اللّه بن صيفي عن أبي معبد عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لمعاذ ، حين بعثه إلى اليمن . « إني أبعثك إلى أهل كتاب ، فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا اللّه « 2 » . فإن أجابوك إلى ذلك فأعلمهم أن عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة « 3 » . فإن أجاءوك إلى ذلك فأعلمهم أنّ عليهم صدقة أموالهم « 4 » . فإن أقرّوا بذلك فخذ منهم واتق كرائم « 5 » أموالهم ، وإياك ودعوة المظلوم ، فإنه ليس لها
هامش
( 1 ) قال المنذري في الترغيب والترهيب : رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة وابن خزيمة في صحيحه ، كلهم من رواية سعد بن سنان عن أنس . وقال الترمذي :
حديث غريب وقد تكلم أحمد في سعد بن سنان ، ثم قال : وقوله « المعتدى في الصدقة كمانعها » يقول : على المعتدى من الإثم كما على المانع إذا منع قال الحافظ المنذري وسعد بن سنان وثق .
( 2 ) أي وأنى رسول اللّه فإنهما متلازمان ولا يتم إسلام أحد إلا إذا شهد بهما معا .
( 3 ) بدأ بالصلاة لأنها الركن الثاني بعد التوحيد وهي كالعنوان له :
( 4 ) وفي رواية ( فأعلمهم أن اللّه قد افترض عليهم صدقه تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم ) .
( 5 ) جمع كريمة وهي النفيسة التي يضنون بها .