تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأموال — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
631 - قال : وحدثنا حجاج عن ابن جريج قال : أخبرني زياد بن سعد أن ابن شهاب أخبره - أن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن كعب أخبره في رجال من أهل العلم - « أن عامر بن مالك - ملاعب الأسنة « 1 » - قدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم - وهو مشرك - فعرض عليه الإسلام ، فأبى ، فأهدى إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : إني لا أقبل هدية مشرك » . 632 - قال : وحدثني الهيثم بن جميل قال : حدثني عقبة بن عبد اللّه الأصمّ قال : حدثنا ابن بريدة : « أنّ عامر بن الطفيل أهدى إلى النبىّ صلّى اللّه عليه وسلم فرسا ، وكتب إليه : إنه قد ظهر بي مثل الدّبيلة « 2 » فابعث إلىّ بدواء من عندك . قال : فردّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم الفرس ، من أجل أنه لم يكن مسلما . وأهدى إليه عكة من عسل ، وقال : تداو به من هذا الذي بك » . قال أبو عبيد : أما أهل العلم فيقولون : عامر - في هذا الحديث - عامر
هامش
ناجية بن عقال الدرامي ثم قال » وعياض هو الذي أهدى إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في شركة فقال لا أقبل زاد المشركين ) ولا شك أن عياضا هذا عير عياض بن حمار المجاشعي المذكور في الحديث والحديث رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه قال الخطابي يشبه أن يكون منسوخا . ( 1 ) كان هذا الرجل هو الذي أشار على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بإرسال جماعة من أصحابه إلى أهل نجد ليدعوهم إلى الإسلام وتعهد له بحمايتهم فأرسل إليهم سبعين رجلا من القراء فخرجت عليهم سليم فقتلوهم عند بئر معونة فمكث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقنت وشهرا يدعو على رعل وذكوان وعصية . ( 2 ) تصغير دبلة وهي خراج ودمل كبير يكون في الجوف فيقتل صاحبه غالبا .
كتاب الأموال — صفحة 327 | محمد خليل هراس / أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي