[ الجزء الثالث ]
[ تتمة كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم رب يسر وأعن بفضلك أخبرنا الشيخ الفقيه الإمام العالم الحافظ الأمين أبو الحسن علىّ بن خلف التلمساني قال :
أخبرتنا الشيخة الصالحة الكاتبة المدعوة فخر النساء شهدة بنت أبي نصر أحمد بن الفرج بن عمر الأبرى الدينوري - قراءة عليها وأنا أسمع ، في شهر رمضان المعظم ، من سنة أربع وستين وخمسمائة قيل لها .
أخبركم النقيب الكامل أبو الفوارس طرّاد بن محمد بن علي الزينبي قراءة عليه وأنتم تسمعون ، في سنة تسعين وأربعمائة ، فأقرّت به قال .
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن الحسن بن البادى قال :
أخبرنا أبو علي حامد بن محمد الهروي قال .
أخبرنا علي بن عبد العزيز البغوي قال :
قرأت على أبى عبيد القاسم بن سلّام الأزدي قال :
باب ( إجراء الطعام على الناس من الفىء )
611 - حدثنا يزيد بن هارون عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال : جاء بلال إلى عمر - حين قدم الشام « 1 » » وعنده أمراء الأجناد - فقال :
يا عمر ، يا عمر « 2 » ، فقال عمر : هذا عمر . فقال : إنك بين هؤلاء وبين اللّه « 3 » ، وليس بينك وبين اللّه أحد ، فانظر من بين يديك ، ومن عن يمينك ، ومن عن
هامش
( 1 ) كان عمر رضى اللّه عنه قدم الشام ليتسلم مفاتيح بيت المقدس من بطاركته .
( 2 ) وإنما كرر بلال رضى اللّه عنه النداء للاهتمام بالأمر .
( 3 ) يعنى أنك مسؤول عنهم وعما يرتكبون من مظالم في حق عامة المسلمين .