تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأموال — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
426 - حدثني نعيم بن حماد عن ضمرة بن ربيعة عن رجاء بن أبي سلمة ، قال : خاصم حسان بن مالك عجم أهل دمشق إلى عمر بن عبد العزيز في كنيسة ، وكان فلان - سمى رجلا من الأمراء - أقطعه إياها . فقال عمر : إن كانت من الخمس عشرة كنيسة ، التي في عهدهم ، فلا سبيل لك إليها . 427 - وقال ضمرة عن علي بن أبي حملة قال : خاصمنا عجم أهل دمشق إلى عمر بن عبد العزيز في كنيسة ، كان فلان قطعها لبنى نصر بدمشق فأخرجنا عمر ابن عبد العزيز منها وردّها إلى النصارى ، فلما ولى يزيد ابن عبد الملك ردها على بنى نصر ، وأخرج منها النصارى . 428 - قال وقال ضمرة عن رجاء - مولى أبى سلمة - عن الوليد ابن هشام المعيطى قال : ولاني عمر بن عبد العزيز قنسرين « 1 » - وكانت صلحا - فشكا إليه أهل الذمة المسلمين : أنهم قد نزلوا منازلهم ، فكتب إلى : « أن انظر من كان في منازل أولئك الذين كانوا من أهلها حين صولحوا فأخرج من كان منازلهم عنهم « قال : فنظرت فإذا أولئك قليل فسألوني الكفّ عن ذلك ، فكففت . قال أبو عبيد : إنما حكم عمر بن عبد العزيز بكنائسهم ومنازلهم لهم ، لأنها من حقوقهم ودينهم مع الصلح « 2 » . ولو كان شيء للمسلمين فيه حق ما دخل في الصلح ، وكان المسلمون أولى به ، مثل الذي فعل عمر ابن الخطاب بمسجد بيت المقدس . وإنما افتتح البلاد صلحا ، ثم حال بين أهل الذمة وبين المسجد ، ولم ير لهم فيه حقا . 429 - قال : حدثنا عبد اللّه بن صالح عن الليث بن سعد عن يزيد ابن أبي حبيب : أن عمر بن الخطاب بعث خالد بن ثابت الفهمي إلى بيت المقدس
هامش
( 1 ) مدينة قديمة في سوريا النمالية وكانت إحدى الولايات العسكرية إلى قسمت إليها البلاد التي فتحها العرب . ( 2 ) يعنى أن الصلح وقع معهم وهذه الأشياء موجودة بأيديهم فجرى عقد الصلح عليها فلا يجوز أخذها منهم .