افترض اللّه « 1 » علينا هذا الشّهر ، وامتنّ علينا بصيامه ، فنحن محقوقون أن نؤدّي للّه شكر ما أولانا به . فليؤدّ كلّ إنسان منّا ، صغيرنا وكبيرنا ، حرّنا ومملوكنا ، غنيّنا وفقيرنا ، نصف صاع من برّ ، أو صاعا من تمر . فأمّا فقيرنا فيتصدّق مع غنيّنا ، ثم يردّ اللّه عليه أكثر ممّا أخرج منه » « 2 » .
( 2459 ) أخبرنا حميد أنا محمد بن يوسف أنا سفيان عن يونس عن الحسن ، وابن جريج عن عطاء قالا : يؤدّي الذي يأخذ ، يعني زكاة الفطر « 3 » .
( 2460 ) أخبرنا حميد أنا عبد اللّه بن صالح حدّثني اللّيث عن يونس عن ابن شهاب ، وسئل : هل على مسكين زكاة الفطر ؟ قال : على كلّ غنيّ ومسكين . إلّا على من لا يجدها « 4 » .
( 2461 ) أخبرنا حميد أنا عليّ بن الحسن عن ابن المبارك عن سعيد عن قتادة في الرّجل أو المرأة ، يتصدّق عليه من زكاة رمضان ، فيجتمع عنده الأقفزة ، أيتصدّق منه ؟ / قال : نعم « 5 » .
( 2462 ) أخبرنا حميد ثنا محمد بن يوسف عن سفيان ، قال : كان الزّهريّ يقول :
يعطي ممّا يأخذ من النّاس . يعني زكاة الفطر .
هامش
( 1 ) في « ظ » ( عزّ وجلّ ) .
( 2 ) لم أجده ، وإسناده ضعيف : فيه إسحاق بن أبي فروة ، واسم أبيه عبد اللّه ، تقدم أنّه متروك . وإسماعيل ابن عيّاش حمصيّ ، تقدم أنّه صدوق إذا روى عن أهل بلده ، مخلّط في غيرهم . وهو هنا يروي عن إسحاق بن أبي فروة وهو مدني ، فيضعف حديثه . يضاف إلى ذلك أنّه مرسل .
( 3 ) أشار هق 4 : 164 إلى قولي عطاء والحسن ، ولم يسنده عنهما .
وإسناد ابن زنجويه إلى عطاء ضعيف من أجل تدليس ابن جريج ، ويروى هنا بالعنعنة . وتقدم الكلام على ذلك .
وأما إسناده إلى الحسن فصحيح . تقدم تصحيح مثله برقم 1077 .
( 4 ) ذكره ابن قدامة في المغني 2 : 679 عن الزهريّ بمعناه .
وإسناد ابن زنجويه ضعيف ، لأجل عبد اللّه بن صالح . وتقدّم أنّه ضعيف الحفظ .
( 5 ) أخرجه ش 3 : 218 ، بإسناد آخر عن قتادة مختصرا . وإسناد ابن زنجويه صحيح .
تقدم تصحيح مثله برقم 1413 .