تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأموال — صفحة 1057

مساهمون:

ص١٠٥٧
( 2456 ) أخبرنا حميد قال : قرأت على ابن أبي أويس عن مالك ، وسئل عن الرّجل يكون في موضع ليس فيه « 1 » طعام : أيخرج زكاة الفطر دراهم ؟ قال : لا واللّه . ثمّ قال : ويكون أحد بموضع ليس فيه طعام ، فأي شيء يأكل ؟ فقيل : إنّه يقيم في ذلك المكان الشّهر والشّهرين . قال : إذا رجع أخرج ذلك طعاما ، ولا يعطي غير الطعام « 2 » . ( 2457 ) [ قال أبو بكر : قال حميد : القيمة تجزي في الطّعام - إن شاء اللّه - والطّعام أفضل ] « 3 » .

( باب ) « 4 » إخراج المساكين زكاة الفطر مع الأغنياء

( 2458 ) أخبرنا حميد أنا عليّ بن الحسن عن ابن المبارك عن إسماعيل بن عيّاش عن إسحاق بن أبي فروة أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال لما افترض صيام رمضان على المسلمين فصاموا ، قام نبيّ اللّه فيهم ، فقال : « إنّ بني إسرائيل لما فرض اللّه عليهم فصاموا ، قالوا لعيسى : إنّه لم يعمل عاملون قطّ ، إلّا كان حقّا على المعمول له أن يطعم ، فادع لنا ربّك ، فلينزل لنا « 5 » مائدة من السّماء . قال : اتّقوا اللّه إن كنتم مؤمنين . فلم يزالوا به حتى دعا اللّه بالذي دعا به » . قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « وأنا أقول كما قال بنو إسرائيل : / قد
هامش
- وإسناد ابن زنجويه ضعيف لأجل رواية زهير عن أبي إسحاق ، وقد تقدم أنّه سمع منه بعد الاختلاط . وشيخ ابن زنجويه محمد بن عمر ، وهو ابن عبد اللّه بن فيروز بن الرومي ، ذكره الحافظ في التقريب 2 : 193 ، وقال : ( ليّن الحديث ، من العاشرة ) . لكن تابعه على رواية الحديث أبو أسامة ، وهو حماد ابن أسامة الكوفي ، وهو ثقة ثبت كما في التقريب 1 : 195 ، فتقوى رواية محمد بن عمر به . ( 1 ) في « ظ » ( يكون بموضع ليس به . . ) . ( 2 ) جاء في المدونة 1 : 358 : ( وقال مالك : ولا يجزئ أن يجعل الرجل مكان زكاة الفطر عرضا من العروض . . ) . وفي إسناد ابن زنجويه ابن أبي أويس ، وفيه ضعف كما تقدم . ( 3 ) ما بين المعقوفين من « ظ » ، ولا يوجد في الأصل . ( 4 ) من « ظ » . ( 5 ) في « ظ » ( علينا ) .
كتاب الأموال — صفحة 1057 | شاكر ذيب فياض الخوالدة / حميد بن مخلد بن قتيبة الأزدي الخراساني ( ابن زنجوية )