تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأموال — صفحة 1011

مساهمون:

ص١٠١١
بصدقة ، فخرج بصدقته فوضعها في يد غنيّ . فأصبحوا يتحدّثون : تصدّق على غنيّ . فقال : اللهمّ لك الحمد ، على زانية ، وعلى سارق ، وعلى غنيّ . فأتي ، فقيل له : أمّا صدقتك فقد تقبّلت . أمّا الزّانية فلعلّها تستعفّ به عن زناها ، ولعلّ السارق أن يستعفّ عن سرقته ، ولعلّ الغنيّ يتعبّر « 1 » فينفق ممّا أعطاه اللّه » « 2 » . ( 2298 ) أخبرنا حميد أنا عليّ بن الحسن عن ابن المبارك عن محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار أنّ عمر بن الخطّاب « 3 » كان يقسم هاهنا بمكّة لكلّ مسكين عشرة دراهم . فقيل له : إنّك أعطيت مملوكا . قال : دعوها وإياه « 4 » . ( 2299 ) أخبرنا حميد أنا عليّ « 5 » عن ابن المبارك عن سفيان أنّ الحسن كان يقول في الرّجل يعطي من زكاة ماله غنيّا ، أو مملوكا وهو لا يعلم ، ثمّ ( علم ) « 6 » . قال : يعيد . وقال غيره : أجزت عنه . قال سفيان : وقول الحسن أحبّ إليّ « 7 » . ( 2300 ) قال أبو أحمد : إذا أعطى الرّجل من زكاة ماله غنيّا ، أو مملوكا ، أو مشركا ،
هامش
( 1 ) كذا في النسختين هنا . ووضع في الأصل علامة التضبيب فوقها . وهي في الموضع المتقدم ( يعتبر ) . ( 2 ) تقدم بحثه برقم 2092 . ( 3 ) في « ظ » ( رحمة اللّه عليه ) . ( 4 ) لم أجده ، وإسناده ضعيف : محمد بن مسلم هو الطائفي ، تقدم أنّه صدوق يخطئ . وعمرو بن دينار لم يدرك زمن عمر . مات عمرو سنة 125 أو 126 ، وقد جاوز السبعين . ( انظر ت ت 8 : 30 ) فهذا يعني أنّه ولد بعد سنة 45 ، أي إنه ولد بعد أكثر من 20 سنة من استشهاد عمر . ثم وجدت في تذكرة الحفاظ 1 / 113 ، أنّه ولد سنة 46 أو نحوها . ( 5 ) في « ظ » ( علي بن الحسن ) . ( 6 ) من « ظ » وفي الأصل ( ثم يعلم ) . ( 7 ) روى أبو عبيد 716 عن هشيم عن يونس عن الحسن خلاف قوله هذا ، فذكر أنّه قال : ( في رجل أعطى زكاة ماله رجلا ، وهو يظن أنّه فقير ، فإذا هو غنيّ ، قال : قد أجزته ) . وكلا الإسنادين ضعيف : في إسناد ابن زنجويه سفيان الثوري ، وهو يروي عن تلاميذ الحسن لا عنه ، فقد كان ابن ثلاثة عشر عاما لما مات الحسن . ( ولد سفيان سنة 97 كما في ت ت 4 : 114 . ومات الحسن سنة 110 كما مضى . وفي إسناد أبي عبيد هشيم وهو مدلس كما تقدم يروي هنا بالعنعنة .
كتاب الأموال — صفحة 1011 | شاكر ذيب فياض الخوالدة / حميد بن مخلد بن قتيبة الأزدي الخراساني ( ابن زنجوية )