وقرأت بخط الذهبي أن هذا الحديث لا أصل له ولا شاهد ، تفرد به نعيم ، وهو منكر الحديث على إمامته .
قلت : نعيم من شيوخ البخاري ولم يطعن فيه أحد بحجة ، وقد أثنى عليه أحمد وابن معين .
ووجدت لحديثه هذا شاهدا مرسلا رجاله غير رجال الأول .
أخبرنيه عمر بن محمد بن سلمان ، قال : قرىء على زينب بنت الكمال وأنا أسمع ، عن الحافظ أبي علي البكري ، وأبي محمد بن أنجب ، قال الأول : أخبرنا أبو المظفر بن السمعاني ، قال : أخبرنا الحسين بن علي الشحامي ، وقال الثاني : أخبرنا به عاليا الشحامي المذكور في كتابه ، قال : أخبرنا أبو بكر بن خلف ، قال : أخبرنا أبو طاهر الزيادي ، قال : أخبرنا عثمان بن عبد اللّه البصري ، قال : حدثنا أبو أحمد الفراء بانتخاب مسلم عليه ، قال : حدثنا عبيد اللّه بن موسى ، قال : حدثنا سفيان - هو الثوري - عن ليث - هو ابن أبي سليم - عن معروف الموصلي ، عن الحسن البصري ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فذكر نحوه « 1 » .
أخبرني أبو الفرج بن حماد ، قال : أخبرنا أبو الحسن بن قريش ، قال : أخبرنا أبو الفرج بن الصيقل ، قال : أخبرنا أبو الحسن الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي المقرئ ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : أخبرنا إسحاق - هو الدبري - قال : أخبرنا عبد الرزاق ( ح ) .
وأخبرني أبو إسحاق التنوخي ، قال : أخبرنا أبو العباس الصالحي ، قال : أخبرنا أبو المنجا الحريمي ، قال : أخبرنا أبو الوقت ، قال : أخبرنا أبو الحسن بن المظفر ، قال : أخبرنا أبو محمد بن أعين ، قال : أخبرنا أبو إسحاق الشاشي ، قال : أخبرنا
هامش
( 1 ) ورواه أبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن ( 10 / 2 ) عن إبراهيم بن محمد عن ليث به . قال ابن أبي حاتم في العلل ( 2 / 429 ) بعد أن أورد الحديث قال : سمعت أبي يقول ، هذا عندي خطأ ، رواه جرير وموسى بن أيمن عن ليث عن معروف عن الحسن عن النبي صلى اللّه عليه وسلم مرسل . وفيه علتان :
1 - ارسال الحسن ، ومراسيله قالوا : هي كالريح .
2 - اختلاط ليث بن أبي سليم .
ثم هو مرسل والمرسل من أنواع الضعيف .