- 116 - [ المجلس السادس عشر بعد المئة ( 4 المحرم 830 ) ، وفيه : ]
[ حديث ابن عباس : أي جلسائنا خير ؟ ]
ثم أملانا سيدنا ومولانا قاضي القضاة شيخ الإسلام نفع اللّه بعلومه وأمتع الوجود بوجوده [ رابع المحرم عام ثلاثين وثمان مئة ] ، قال :
وبالسند الماضي إلى أبي محمد الكشي قال : حدثنا عبيد اللّه بن موسى ، قال :
حدثنا مبارك بن حسان ، عن عطاء ، عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما ، قال :
قيل : يا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أي جلسائنا خير ؟ قال :
« من ذكّركم باللّه منظره ، وزاد في علمكم منطقه ، وذكّركم بالآخرة علمه » « 1 » .
هذا حديث غريب .
أخرجه أبو يعلى عن عبد اللّه بن عمر بن أبان ، عن علي بن هاشم ، عن مبارك « 2 » .
وأخرجه البيهقي في « الشعب » من طريق يوسف بن سعيد ، عن عبيد اللّه بن موسى .
فوقع لنا بدلا عاليا .
وأورده ابن عدي في « الكامل » في ترجمة مبارك « 3 » .
وقال : له أشياء غير محفوظة .
قلت : حكى ابن أبي خيثمة عن ابن معين أنه ثقة .
وأخرج له البخاري في « الأدب المفرد » .
وذكره في تاريخه ، فلم يذكر فيه جرحا .
هامش
( 1 ) رواه عبد بن حميد ( 631 ) .
( 2 ) رواه أبو يعلى ( 2437 ) وأما ما نسبه الحافظ الهيثمي إلى البزار ( 3626 كشف الأستار ) في مجمع الزوائد ( 10 / 78 ) فهو حديث آخر غير هذا الحديث ، فتوهم الأستاذ حسين أسد فذكره في تعليقه على هذا الحديث من مسند أبي يعلى . وحديثنا في مجمع الزوائد ( 10 / 226 ) .
( 3 ) رواه ابن عدي في الكامل ( 6 / 324 ) ورواه الخرائطي في مكارم الأخلاق كما في المنتقى منه ( 354 ) للحافظ السلفي .