« أليس تشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه ؟ » قالها ثلاث مرات ، قال : نعم ، قال : « فإنّ ذلك يأتي على ذلك » « 1 » .
وبه قال الطبراني : لم يروه عن ثابت إلا مستور ، تفرد به أبو عاصم .
هذا حديث حسن صحيح غريب .
أخرجه ابن خزيمة في كتاب « التوحيد » من صحيحه عن إبراهيم بن المستمر « 2 » .
فوافقناه بعلو .
وأخرجه أيضا عن زيد بن أخزم ، عن أبي عاصم « 3 » .
ورجاله رجال الصحيح سوى مستور وقد وثقه ابن معين .
وله شاهد من حديث الرجل صاحب القصة وسياقه أتم .
أخبرنيه عبد اللّه بن محمد بن إبراهيم الخطيب ، قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل ابن أيوب ، قال : أخبرنا عبد العزيز بن عبد المنعم ، عن عفيفة الفارقانية ، عن فاطمة بنت عبد اللّه سماعا ، قالت : أخبرنا محمد بن عبد اللّه ، قال : أخبرنا سليمان ابن أحمد ، قال : حدثنا أبو زيد الحوطي ، قال : حدثنا أبو المغيرة ، قال : حدثنا صفوان بن عمرو ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن جبير ، عن أبي طويل شطب الممدود رضي اللّه تعالى عنه :
أنه أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : أرأيت رجلا عمل الذنوب كلها ، فلم يترك منها شيئا ، وهو مع ذلك لم يترك حاجة ولا داجة إلا أتاها ، فهل لذلك من توبة ؟ قال :
« أليس قد أسلمت ؟ » قال : أما أنا فأشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، وأن محمدا رسول اللّه ، قال :
هامش
( 1 ) رواه أبو يعلى ( 3432 ) والطبراني في الصغير ( 1025 ) والأوسط ( ص 437 مجمع البحرين ) والبزار ( 3067 كشف الأستار ) .
( 2 ) رواه ابن خزيمة في كتاب التوحيد ( 526 ) .
( 3 ) رواه بعد الحديث ( 526 ) .