تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
بالدّلو فنصف العشر » . والغلل : الماء الذي يجري بين الشجر . والجفال : الكثيرة ، وهذا الجمع قليل جدّا لم يأت منه إلا أحرف مثل رباب وهو جمع ربّى ، والرّبّى : الحديثة النّتاج . وفرير : لولد البقرة وجمعه فرار . ونعم كثاب : وهي الكثيرة . وقد جمع برئ براء على فعال . والغمر : الماء الكثير ، ويقال : رجل غمر الخلق إذا كان واسع الخلق سخيّا ، قال كثير : [ الكامل ]
غمر الرّداء إذا تبسّم ضاحكا * غلقت لضحكته رقاب المال
يريد بالرداء هاهنا البدن . والعرب تقول : فدى لك ردائي ، وفدى لك ثوبي ؛ يريدون : البدن . والبرض : الماء القليل ، وجمعه براض ، ويقال : فلان يتبرّض حقّه ؛ أي : يأخذه قليلا قليلا ، وتبرّضت الماء . ومنه سمّي الرجل برّاضا . والشّمّ : الطّوال . والعمّ : الطّوال أيضا . وأجأ وسلمى : جبلا طيء . والعيطاء : الطويلة . ويقال : ظبية عيطاء إذا كانت طويلة العنق . والسّطعاء أيضا : الطويلة والدّلك « 1 » : اصفرار الشمس عند المغيب ، يقال : دلكت الشمس تدلك دلوكا . والبرثن : ظفر كل ما لا يصيد من السّباع والطير مثل الحمام والضّبّ والفأرة ، قال امرؤ القيس : [ الرمل ]
وترى الضّبّ خفيفا ماهرا * ثانيا برثنه ما ينعفر
أي : ما يصيبه العفر وهو التراب ، وجمع البرثن براثن ، فإذا كان مما يصيد قيل لظفره مخلب . والإعليط : وعاء ثمر المرخ ، والعرب تشبّه به آذان الخيل . والمرخ : شجر تقدح منه النار . والآسرة والإسار : القدّ الذي يشدّ به خشب الرّحل . وشرخا الرّحل : جانباه . والممعر : الذي ذهب ماله ، ويقال : ما أمعر من أدمن الحجّ . والمحجّر : الملجأ المضيّق عليه . والصّبب : ما انخفض من الأرض . والحدب : ما علا . والقطامة : ما قطمته بفيك ، والقطم بأطراف الأسنان . والفسيط قلامة الظّفر . والقذّة : الريش ، وجمعها قذذ . والمريط من السهام : الذي قد تمرّط ريشه ؛ أي : نتف . والمديّ : جديول يجري منه ما سال مما هرق من الحوض ؛ كذا قال الأصمعي وأنشد : [ الرجز ]
وعن مطيطات المديّ المدعوق
والمدعوق : الذي قد أكثر فيه الوطء ؛ يقال : دعقته الإبل إذا أكثرت فيه الوطء تدعقه دعقا ، ودعق عليهم الغارة ؛ أي : دفعها . والسّوام : المال الراعي من الإبل . والعازب : البعيد . والوقير والقرة : الغنم ؛ كذا قال أبو عبيدة وأنشد : [ الرجز ]
ما إن رأينا ملكا أغارا * أكثر منه قرة وقارا
والقار : الإبل ، وقال الفراء : الوقير : الغنم التي بالسّواد . والكارب : القريب وأنشد أبو بكر : [ الكامل ]
أجبيل إنّ أباك كارب يومه * فإذا دعيت إلى المكارم فاعجل
هامش
( 1 ) الذي في « اللسان » : أن الدلك محركا وقت الدلوك الذي هو اصفرار الشمس إلخ . ط
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 531 | إسماعيل بن القاسم القالي / صلاح بن فتحي هلل و سيد بن عباس الجليمي