تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
الإناء . والجفيل : الجمع . والتّتفلة : الأنثى من أولاد الثعالب . والمرسن من الأنف : موضع الرّسن . والغضن : التكسّر . والغضون : الكسور في الجلد . وليط كلّ شيء : قشره ، واللّيط : اللّون أيضا . والكشّة والكشيش : صوت جلد الحية . والأصلة : حية عظيمة . والمؤبّلة : المجتمعة . ويقال : التي حبست للقنية . والبائك : السمينة العظيمة السّنام . والسّبحللة : العظيمة ، يقال : سقاء سبحل وسحبل وسبحلل . والسّحساحة : التي تسحّ أي تصبّ . والمشلشلة : المتداركة القطر . والغشاش : السّرعة والعجلة . والبعل : التحيّر . والوهل : الفزع . والأنملة والأنملة لغتان : طرف الأصبع ؛ قال أبو بكر : والأنملة أفصح . والخدباء : الضربة التي تهجم على الجوف ؛ وأصل الخدب الهوج . والرّعلة : القطعة تبقى من اللحم معلّقة . * * * [ 1653 ] قال : وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري ، قال : أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى : [ الطويل ]
خليلي هذي زفرة اليوم قد مضت * فمن لغد من زفرة قد أطلّت
ومن زفرات لو قصدن قتلنني * تقضّ التي تبقى التي قد تولّت
[ 1654 ]

[ شعر في الحب مع العفاف عن الفواحش ] :

قال : وحدثنا أبو بكر بن دريد ، قال : حدثني عبد الرحمن ، عن عمه ؛ قال : أنشدتني عجوز بحمى ضريّة : [ الطويل ]
ومستخفيات ليس يخفين زرننا * يسحّبن أذيال الصّبابة والشّكل
جمعن الهوى حتى إذا ما ملكنه * نزعن وقد أكثرن فينا من القتل
مريضات رجع القول خرس عن الخنا * تألّفن أهواء القلوب بلا بذل
موارق من حبل المحبّ عواطف * بحبل ذوي الألباب بالجدّ والهزل
يعنّفني العذّال فيهنّ والهوى * يحذّرني من أن أطيع ذوي العذل
قال الأصمعي : فما رأيت امرأة أحلى لفظا منها ولا أفصح لسانا . [ 1655 ]

[ شعر في غياب السادة والكرام ، وسيادة الأدنى ] :

قال : وأنشدنا علي بن سليمان لأبي علي البصير : [ الوافر ]
لعمر أبيك ما نسب المعلّى * إلى كرم وفي الدنيا كريم
ولكنّ البلاد إذا اقشعرّت * وصوّح نبتها رعي الهشيم
قال أبو علي : صوّح : يبس وتشقّق . [ 1656 ]

[ شعر في جهل الفتى بمواطن السعادة في أحواله وإن حرص على الرّشد ] :

قال : وأنشدنا إبراهيم بن محمد ؛ قال : أنشدنا أبو العباس : [ الطويل ]
لعمرك ما يدري الفتى أيّ أمره * وإن كان محروصا على الرّشد أرشد