تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
والقصرى . والنّاهض : العظم الذي على أعلى العضد ، والجمع نواهض وأنهض ، وأنشد أبو عبيد « 1 » : [ الرجز ]
وقرّبوا كلّ جماليّ عضه * أبقى السّناف أثرا بأنهضه
والحمامة : القصّ ، والنّسر : كالنّوى ، والحصى : الصّغار يكون في الحافر مما يلي الأرض ، قال الشاعر : [ الطويل ]
مفيج الحوامي عن نسور كأنها * نوى القسب ترّت عن جريم ملجلج
قال أبو علي : مفجّ : واسع . والحوامي : نواحي الحافر ، واحدتها حامية وإنما سمّيت حامية ؛ لأنها تحمي النّسور ، وترّت : ندرت ونزت ، والجريم : التّمر المجروم وهو المصروم . وملجلج من قولهم لجلج اللقمة في فيه إذا حرّكها ، فالملجلج : المحرّك المدار في الفم ، والفراش : العظام الرّقاق في أعلى الخياشيم وهي تسمّى الخشارم . والسّحاة : كلّ ما رقّ وهشّ من العظام التي تكون في الخياشيم وفي رؤوس الكتفين . والصّقران : الدائرتان اللتان في مؤخر اللّبد دون الحجبتين . وخظا : ممتلئ . والصّفاق : الجلدة التي تحت الجلدة التي عليها الشعر من السّرّة إلى القنب ، والقنب : وعاء قضيبه . واليعسوب : الغرة تكون على قصبة الأنف فوق الرّثم ، ويقال : اليعسوب : كل بياض على قصبة الأنف عرض أو اعتدل لا يبلغ الخليقاء ، والخليقاء : حيث التقى عظم أعلى الأنف وعظم الحاجب . والمجاليح : التي تدرّ في الشتاء ، واحدها مجالح ، وقال الأصمعي : إذا كانت الناقة تدرّ على الجوع والبرد فهي مجالح وقد جالحت مجالحة ، وأنشد : [ الطويل ]
لها شعر داج وجيد مقلّص * وجسم خداريّ وضرع مجالح
وقال الفرزدق : [ الوافر ]
مجاليح « 2 » الشتاء خبعثنات * إذا النّكباء ناوحت الشّمالا
والخبعثنات : الغلاظ الشّداد ، واحدها خبعثنة ، ومنه قيل للأسد : خبعثنة . وشمّ : مرتفعة . والذّرى : الأسنمة ، واحدها ذروة . وأعلى كل شيء ذروته . ويقال للسّنام : الذّروة والشّرف والقمعة والقحدة والهودة والعريكة والكتر ، قال علقمة بن عبدة : [ البسيط ]
كتر كحافة كير القين ملموم
قال الأصمعي : ولم أسمع بالكتر إلا في هذا البيت . والعضّ : علف أهل الأمصار مثل القتّ والنّوى ، قال الأعشى : [ الخفيف ]
من سراة الهجان صلّبها العضّ * ورعي الحمى وطول الحيال
هامش
( 1 ) البيت لهميان بن قحافة السعدي كما في « اللسان » مادة « نهض » . ط ( 2 ) الذي في « اللسان » مادة « خبعثن » : حواسات العشاء بدل مجاليح الشتاء ؛ أي : هي أكولات لعشائهن . ولعلهما روايتان . ط