تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
ولحيان مدّا إلى منخر * رحيب وعوج « 1 » وطوال الخطا
له تسعة طلن من بعد أن * قصرن له تسعة في الشّوى
وسبع عرين وسبع كسين * وخمس رواء وخمس ظما
وسبع قربن وسبع بعد * ن منه فما فيه عيب يرى
وتسع غلاظ وسبع رقاق * وصهوة عير ومتن خظا
حديد الثّمان عريض الثّمان * شديد الصّفاق شديد المطا
وفيه من الطّير خمس فمن * رأى فرسا مثله يقتنى
غرابان فوق قطاة له * ونسر ويعسوبه قد بدا
جعلنا له من خيار اللّقا * ح خمسا مجاليح ثمّ الذّرى
يغادى بعضّ له دائبا * ونقفيه من حلب ما اشتهى
فقاظ صنيعا فلما شتا * أخذناه بالقود حتّى انطوى
فهجنا به عانة في الغطاط * خماص البطون صحاح العجى
فولّين كالبرق في نفرهنّ * جوافل يكسرن صمّ الصّفا
فصوّبه العبد في إثرها * فطورا يغيب وطورا يرى
كأنّ بمنكبه إذ جرى * جناحا يقلّبه في الهوا
فجدّل خمسا فمن مقعص * وشاص كراعاه دامي الكلى
وثنتان خضخض قصبيهما * وثالثة رويت بالدّما
فرحنا بصيد إلى أهلنا * وقد جلّل الأرض ثوب الدّجى
ورحنا به مثل وقف العرو * س أهيف لا يتشكّى الحفا
وبات النّساء يعوّذنه * ويأكلن من صيده المشتوى
وقد قيّدوه وغلّوا له * تمائم ينفث فيها الرّقى
[ 1582 ] قال أبو علي : نأت : بعدت ، يقال : نأى ينأى نأيا ، والنّأى : البعد ، والنّائي : البعيد ، وأما ناء فنهض . وشطّ : بعد ، يقال : شطّ وشطن ونزح ونضب وشسع إذا بعد . والكرى : النّوم ، يقال : كري يكرى كرى إذا نام . وأما كرا يكروا فلعب بالكرة . ومرّ بفرقتها بارح ؛ قال أبو عبيدة : سأل يونس رؤبة وأنا شاهد عن السّانح والبارح ، فقال : السانح : ما ولّاك ميامنه . والبارح : ما ولّاك مياسره . وقال غيره : السانح : ما مرّ على يمينك ، والبارح : ما هو على يسارك . وأكثر العرب تتبرك بالسانح وتتشاءم بالبارح ، وفيهم قوم يتبركون بالبارح ويتشاءمون بالسانح . والنّوى : البعد ، والنّوى : النّيّة للمكان الذي ينوونه . وبغدان : فيها أربع
هامش
( 1 ) يقال لقوائم الدابة : عوج بالضم ، صفة غالبة : ويستحب فيها ذلك ؛ كذا في « اللسان » مادة « عوج » . ط
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 484 | إسماعيل بن القاسم القالي / صلاح بن فتحي هلل و سيد بن عباس الجليمي