تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
ظللت بذي دوران أنشد بكرتي * وما لي عليها من قلوص ولا بكر
وما أنشد الرّعيان إلّا تعلّة * بواضحة الأنياب طيّبة النّشر
فقال لي الرّعيان لم تلتبس بنا * فقلت بلى قد كنت منها على ذكر
وقد ذكرت لي بالكثيب مؤالفا * قلاص سليم أو قلاص بني وبر
فقال فريق القوم لا وفريقهم * نعم وفريق قال ويلك ما ندري
[ 1464 ] قال أبو علي : أنشدنا أبو بكر بن دريد بعض هذه الأبيات :
فقال فريق القوم لا وفريقهم * نعم وفريق أيمن اللّه ما ندري
أما والّذي حجّ الملبّون بيته * وعظّم أيام الذبائح والنّحر
لقد زادني للجفر حبّا وأهله * ليال أقامتهنّ ليلى على الجفر
فهل يأثمنّي اللّه في أن ذكرتها * وعلّلت أصحابي بها ليلة النّفر
وسكّنت ما بي من سآم ومن كرى * وما بالمطايا من جنوح « 1 » ولا فتر
[ 1465 ]

[ احتباس المطر ، والفرسخ ] :

قال : وقرأت على أبي عمر المطرّز ، قال : حدثنا أبو العباس ، عن ابن الأعرابي ، قال : قال أبو زياد الكلابي : إذا احتبس المطر اشتد البرد ، فإذا مطر الناس كان للبرد بعد ذلك فرسخ أي : سكون ، وسمّي الفرسخ فرسخا ؛ لأن صاحبه إذا مشى فيه استراح عنه وسكن . [ 1466 ]

[ من أمثال العرب ، ومعنى مرقة ، وتمرق ] :

قال : وقرأت عليه قال : حدثنا أبو العباس ، عن ابن الأعرابي ؛ قال : العرب تقول : هذا أنتن من مرقات الغنم ، والواحدة مرقة ، والمرقة : صوف العجاف ، والمرضى تمرق أي : تنتف . * * * [ 1467 ] قال : وأنشدنا أبو بكر قال : أنشدنا أبو حاتم ، عن أبي زيد للنّظّار الفقعسي : [ المتقارب ]
فإن تر في بدني خفّة * فسوف تصادف حلمي رزينا
وتعجم منّي عند الحفاظ * حصاة تفلّ شبا العاجمينا
فإيّاك والبغي لا تستثر * حديد النّيوب أطال الكمونا
ثوى تحمل السّمّ أنيابه * وحالف لصبا منيعا كنينا
رأته الحواة الألى جرّبوا * فلا يبسطون إليه اليمينا
* * *
هامش
( 1 ) روى في « اللسان مادة « نفر » : من كلال . ط